جيرار جهامي

970

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

والنسيان . وحاله مناسب لحال البهمن ، إلّا أنه أضعف منه في تقوية القلب ، وأقوى عطرية . وللترياقية التي فيه تنفع دخنته في الوباء . ( كأق ، 273 ، 16 ) كواكب - أما حال الكواكب في أماكنها فالمذهب الصحيح هو أنها مركوزة في أجرام كرات أفلاكها المحرّكة لها على مراكزها ، وأما الثوابت فإنها مركوزة في كرة فلك حامل خارج المركز . ( رمر ، 79 ، 24 ) - إن الكواكب أجرام غير الأفلاك التي تحملها . ثم نعلم أنها لا محالة من جنس الجوهر الذي لا يتكوّن ، بل من جنس الجوهر المبدع . ( شسع ، 37 ، 12 ) - الكواكب لما كانت كاملة في كل شيء إلّا في وضعها وأينها ، وإرادة الاستكمال ليكون لها التشبّه بالأول لزمتها ضرورة الحركة . فالحركة هي الاستكمال لها ، وهذه الحركة شبيهة بالثبات في أنها نفس الكمال المطلوب لا أنها توصلها إلى ثبات كما في الأمور الطبيعية . ( كتع ، 350 ، 9 ) - الكواكب تتخيّل الأشياء فيصير تخيّلها سببا لحدوث أشياء ، كما أن حركاتها تكون سببا لحدوث أشياء . وقد يصير تخيّلها سببا لإيقاع تخيّلات في نفوسنا فيبعثنا على فعل أشياء . ( كتع ، 359 ، 1 ) كواكب ثابتة - قد يقع التصديق بكربة هذه الحركة ( حركة السماء ) من جهة هيئة طلوع الكواكب الثابتة وغروبها ، فإنها تطلع من المشرق ، ثم لا تزال تأخذ إلى العلوّ بالقياس إلينا حتى توازي سمت الرؤوس ، ثم تأخذ إلى السفل نحو المغرب حتى تبلغ الأفق ، ثم تغيب ، ثم تعود مرّة أخرى من حيث كانت طلعت هي بأعيانها ، وتكون أزمنة الطلوع وأزمنة الغروب متكافية في جلّ الأمر . ثم إذا أخذنا نحو جهة الشمال أو الجنوب ، حصل بعض ما كان يغيب عنّا لا يغيب البتّة ، وبعض ما كان لا يغيب عنّا يغيب دائما أو وقتا ، وكلّما أمعنّا يظهر مما لا يغيب منها شيء أكثر ، ويكون في الناحية الأخرى الأمر بالضدّ . وكلما أبطأ غروب كوكب من هذه الجهة وصار قوس نهاره أكبر ، أسرع غروب نظيره من تلك الجهة ، وصار قوس نهاره أصغر . وكل ما ظهر هاهنا مما لا يغرب ، يخفى هناك نظيره مما كان يطلع فلا يطلع . ( شعه ، 16 ، 12 ) - قال ( بطليموس ) : إنما سمّيت هذه الكواكب ثابتة لأن أبعاد بعضها من بعض ثابتة دائما على مقدار واحد ، وليس كأبعاد الكواكب المتحيّرة التي قد يقترب منها ما تباعد ويتباعد منها ما اقترب . وأظنّ أنا ( ابن سينا ) أنها إنما سمّيت ثابتة لأن حال حركتها إلى المشرق لم تكن معلومة في قديم الزمان ، فكانت في حكم ما لا يزول من درجته فسمّيت ثابتة ولزمها ذلك الاسم وإن علم حال حركتها . ( شعه ، 437 ، 3 ) كواكب متحيّرة - قال ( بطليموس ) : إنما سمّيت هذه