جيرار جهامي
الكندي 1
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي
أ ابتداء مخارج النغم من حدّ الإمكان - ابتداء مخارج النغم من حدّ الإمكان ، وليس الإمكان بظاهر بل باطن وهو الغريزي في الطبيعة ، وأصنافه على ثلاثة وجوه : على الأكثر ، والاستواء ، والأقل . أما الأكثر كمجرى الطبيعة ، وأما الذي على الاستواء فكمجرى الاختيار ، وأما الذي على الأقلّ فكمثل من احتفر فوجد كنزا ، وليس كل من احتفر وجد كنزا . والغريزي من الثلاثة : هو الذي يمكن أن يحرّك الريح ويدفعها حتى تقرع بعض الأداة ، فعند ذلك يصير طنينا ، وليس باضطرار ، لأن الاضطرار على وجهين : اضطرار ، وباضطرار . أما الاضطرار : فاللام للعنصر ، وبالاضطرار : ما يتبع العنصر في حدّ الإمكان ، فهذا الإمكان هو مهيّج الحركة ، والحركة مهيّجة الريح من الرئة ودافعتها حتى تخرجها وتقرع بها الأداة فتصير صوتا ، فإذا صيّرت فيه امتدادا وتقصيرا وترجيعا صار طنينا . ( منع ، 116 ، 3 ) إبداع - الإبداع - إظهار الشيء عن ليس . ( ر ، 165 ، 11 ) - إنّ الفعل الحقّيّ الأول تأييس الأيسات عن ليس ، وهذا الفعل بيّن أنّه خاصّة للّه تعالى الذي هو غاية كل علّة : فإنّ تأييس الأيسات عن ليس ، ليس لغيره . وهذا الفعل هو المخصوص باسم الإبداع . ( ر ، 182 ، 7 ) اتصال - الاتصال - هو اتحاد النهايات . ( ر ، 176 ، 7 ) اتصال القمر بالرأس والذنب - القمر إذا كان ( متصلا ) مع الرأس والذنب فإنه لا يصلح لشيء من الأعمال ، إلّا إنه إذا كان مع الذنب يصلح لرياضة الدواب ، وإذا كان خالي السير يدلّ على التحيّر والفراغ فيه لصيوب . واللّه أعلم بالحقيقة . ( أي ، 21 ، 2 ) اتصال القمر بزحل - إذا اتّصل القمر بزحل تثليثا وتسديسا فقط فإنه يصلح لجميع الأعمال والحوائج ، ويستحبّ فيه ملاقاة المشايخ والرعية والعبيد والعوام والسفل ، والنظر في أمورهم وطلب ما عندهم من الحوائج والزراعة والفلاحة والمرمات وعمارة الأرضين بغسل الدور والمساكن الفاخرة ، وصغر القنى والأنهار وإجراء المياه فيها ، وتقدير الأشياء ومحاسبة الوكلاء والنظر في أمور الآباء . ( أي ، 20 ، 13 )