الشريف المرتضى / علي بن أبي الفتح الإربلي / محمد بن دانيال
طيف الخيال للمرتضى 84
رسائل طيف الخيال في الجد والهزل
هو عليه في نفسه وأما قوله ، رحمه اللّه : وما كان إلّا عارضا من طماعة * أزال الكرى عن مقلتّي وزالا فما زالت الشعراء في القديم والحديث تصف الطيف بأنه طمع كاذب ، وظنّ باطل ، وظل زائل ، ويتصرفون في ذلك أحسن تصرف ، ويتقلبون أملح تقلب ، قال الفرزدق : « 1 »
--> ( 1 ) الفرزدق هو : همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم ، أبو فراس ، الدارمي ، المجاشعي الشاعر المشهور بالفرزدق . ولد سنة ( 38 ) ، وتوفي سنة : ( 110 ) وقيل : ( 111 ) وقيل : ( 112 ) وقيل : ( 114 ) ه جاءت ترجمته في العديد من المصادر وألفت في سيرته الكتب ومن مصادر ترجمته أذكر : طبقات ابن سلام ( 1 / 299 ) ، الشعر والشعراء ( 381 ) الأغاني ( 8 / 186 ) ، معجم المرزباني ( 465 ) ، المبهج ( 50 ) ، سمط اللآلئ ( 44 ) ، تهذيب الأسماء ، واللغات ( ق 1 ج 2 / 280 ) ، وفيات الأعيان ( 6 / 86 ) ، تاريخ الإسلام ( 4 / 178 ) ، مرآة الجنان ( 1 / 238 ) ، سرح العيون ( 389 ) ، البداية والنهاية ( 9 / 265 ) ، النجوم الزاهرة ( 1 / 268 ) ، شذرات الذهب ( 1 / 141 ) ، خزانة الأدب ( 1 / 217 ) ، سير أعلام النبلاء ( 4 / 590 ) ، ديوان الإسلام ( 1601 ) ، معجم الأدباء ( 19 / 297 ) معجم الشعراء ( 166 ) ، الأعلام ( 8 / 93 ) هدية العارفين ( 2 / 510 ) ، معجم المؤلفين ( 13 / 152 ) ، كشف الظنون ( 805 ) البداية والنهاية ( 9 / 265 ) ، كنى الشعراء ( ت : 117 ، 243 ) وهو ملحق بكتاب أسماء المغتالين وبتحقيقي وعلقت عليه في ( ت 117 ) بقولي : ذكره ابن حزم في جمهرة أنساب العرب ( ص 23 ) ، في بني مجاشع بن دارم وقال : منهم . . . الفرزدق بن غالب . . . وبنوه من النوار : لبطة وسبطة ، وخبطة ، ومن غيرها : زمعة ، ولا عقيب للفرزدق . . . وامرأته النوار بنت أعين بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد ، وكان أبوها ممن أعان على عثمان رضي اللّه عنه فقتله بنو سعد . وقال ابن قتيبة في الشعر والشعراء ( ص 111 ) : كان جده صعصعة عظيم القدر في الجاهلية ، وكان اشترى خمسين موؤودة إلى أن جاء اللّه عز وجل بالإسلام منهن أم العيس بن عاصم المنقرئ ثم أتى النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، وأم صعصعة : فقيرة بنت مسكين الدارمي ، وكانت أمها أمة وهبها كسرى لزرارة فوهبها لهند بنت يثربي ، فوثب أخو زوجها - وهو مسكين بن حارثة بن زيد بن عبد اللّه بن دارهم - على الأمة فأحبلها ، فولدت له فقيرة ، وكان جرير يعير الفرزدق بها . وكان لصعصعة قيون ( أي حدادون ) منهم جبير . ووقيان ، وديسم ، فلذلك جعل جرير مجاشعا قيونا . وكان جرير ينسب غالب بن صعصعة إلى جبير فقال : وجدنا جبير أبا غالب * بعيد القرابة من معبد يعني معبد بن زرارة ، وكان يعيبهم بالخزيرة ، وذلك أن ركبا من مجاشع مروا بشهاب التغلبي فسألهم : أين ينزلون ؟ فحمل إليهم خزيرة ( دقيق مطبوخ باللبن ، وهو كالحريرة أو ما يسمى بالمهلبية في مصر في هذه الأيام ) فجعلوا يأكلون وهي تسيل على لحاهم وهم على رواحلهم . وأما غالب أبو الفرزدق فكان يكنى أبا الأخطل واستجير بقبره بكاظمة فاحتملها عنه . وكان له -