الشريف المرتضى / علي بن أبي الفتح الإربلي / محمد بن دانيال
طيف الخيال للمرتضى 47
رسائل طيف الخيال في الجد والهزل
يعقوب « 1 » . وقال قطرب : « 2 » نارت النار وأنارت ، ونار البرق وأنار ، فأما العلاقة بفتح العين فهي
--> - وستون سنة ، رحمه اللّه . ( 1 ) هو : أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن السكيت ، البغدادي ، النحوي ، المؤدب شيخ العربية وصاحب كتاب : « إصلاح المنطق » ومن مصادر ترجمته الكثيرة : طبقات النحويين واللغويين ( 202 ، 204 ) ، الفهرست ( 79 ) ، تاريخ بغداد ( 14 / 273 ) ، نزهة الألبان ( 122 ) ، معجم الأدباء ( 20 / 50 ) ، وفيات الأعيان ( 6 / 395 ) ، العبر ( 1 / 443 ) ، البداية والنهاية ( 1 / 346 ) ، النجوم الزاهرة ( 2 / 317 ) ، بغية الوعاة ( 2 / 349 ) ، شذرات الذهب ( 2 / 106 ) ، نزهة الألبان ( 178 ) ، إيضاح المكنون ( 1 / 94 ) ، الكامل في التاريخ ( 5 / 30 ) ، تاريخ أبي الفداء ( 2 / 40 ) ، مراتب النحويين ( 95 ) ، المزهر ( 2 / 412 ( ، سير أعلام النبلاء ( 12 / 16 ) ومما قال في ترجمته : « ديّن خيّر » ، حجة في العربية . . . له من التصانيف نحو من عشرين كتابا . قال ثعلب : لم يكن له نفاذ في النحو ، وكان يتشبع . فقد سأله المازني عن وزن « نكتل » فقال : « نفعل » فرده ، فقال : « نفتعل » فقال : أتكون أربعة أحرف وزنها خمسة أحرف ؟ فوقف يعقوب ، فبيّن المازني أن وزنه : « نفتل » . فقال الوزير ابن الزيات : تأخذ كل شهر ألفين ولا تدري ما وزن « نكتل » ؟ فلما خرج قال ابن السكيت للمازني : هل تدري ما صنعت بي ؟ فاعتذر . ولابن السكيت شعر جيد ، ويروى أن المتوكل نظر إلى ابنيه المعتز والمؤيد ، فقال لابن السكيت : من أحب إليك : هما أم الحسن والحسين ، فقال : بل قنبر ( وهو خادم علي رضي اللّه عنه ) فأمر الأتراك ، فداسوا بطنه ، فمات . . . بعد يوم ، وقيل : حمل ميتا في بساط . وكان في المتوكل نصب نسأل اللّه العفو . مات ابن السكيت أربع وأربعين ومائتين . ( 2 ) قطرب هو : أبو علي محمد بن المستنير النحوي المشهور بقطرب ، وقد جاءت ترجمته في عدة مصادر منها : ديوان الإسلام ( 1670 ) ، هدية العارفين ( 2 / 9 ) الإعلام ( 7 / 95 ) ، معجم المؤلفين ( 12 / 15 ) ، معجم الأدباء ( 19 / 52 ) ، كشف الظنون ( 115 وغير ذلك ) ، إيضاح المكنون ( 1 / 100 وغير ذلك ) ، شذرات الذهب ( 2 / 15 ) ، تاريخ بغداد ( 3 / 298 ) ، مفتاح السعادة ( 1 / 133 ) ، روضات الجنات ( 156 ) ، الكامل في التاريخ ( 6 / 129 ) ، بغية الوعاة ( 444 ) ، وفيات الأعيان ( 1 / 625 ) ، لسان الميزان ( 5 ، 378 ) ، نزهة الألبان ( 119 ) مرآة الجنان ( 2 / 31 ) . قال البغدادي في تاريخ بغداد : أحد العلماء بالنحو واللغة أخذ عن سيبويه وعن جماعة من علماء البصريين ويقال : إن سيبويه لقبه قطربا لمباكرته إياه في الأسحار ، قال له يوما : ما أنت إلا قطرب ليل . والقطرب : دويبة تدب ولا تفتر . نزل قطرب بغداد وسمع منه بها أشياء من تصانيفه وروى عنه : محمد بن الجهم السمري ، وكان موثقا فيما يحكيه . وبلغني أنه مات في سنة ست ومائتين . -