الشريف المرتضى / علي بن أبي الفتح الإربلي / محمد بن دانيال

رسالة الطيف لابن دانيال 135

رسائل طيف الخيال في الجد والهزل

فسقاني للزبيب كأسا * أحلى مذاقا من الخميري في عصبة من زبيد سود * داموا إلينا بكل خيري يلذني كلما حشوني حشو * المخدات في ظهيري وزبدة القول أن روحي * أحسن من طلعة القميري طويل لو قام خلف ظهري * حتى ولو نالني بايري ثم يقول : يا نسيم طيب اللّه عيشك ، وبرد خيشك ، وكثر خيرك ، وكبر أيرك . فيقول نرجسه المخنث : يوم سلامتك يا ابن الحرة عدوك ، ومن يريد لك عترة لو حصرت / [ 175 / ب ] أنفاسي ، وقد ولدت الغليظ العاصي ، وأنا في صحبة دكشاب الأسطولي ، وأدميتي بطولي ، وكان عندي من خواتي الظراف المخانثة ستأتي : حويزة ، ولويزة ، وقويزرة ، وسنبلة ، وشبيله ، وفلفلة ، ونواشر الرومية ، وبلطية النوسية ، ونحيلة المطربية ، وجوانة شيل القصرية ، ودلال الحلبية وكمال المغربية ، وسمانة الربيعية ، وشهيدة ، وهنيدة ، وفهيدة ، وجنيدة . ومنهم من رجالهم المطلعين على أحوالهم : أبو / [ 176 / أ ] الكمر وعير الذكر ، وعميرة ، والمخروط ، وطيلوس ، وأبو الروس ، وأبو قرموط وزكيل ، والقيشلاني ، والأقرع ، والقيرواني وأبو القصير ، وشمر الكبارة . يا حضير ، ولزوم ، وأبو دندول ، وحشيوات ، وغرمول ، ورأس شيء يا مغمض ودافني على الفخذين مغلقة مشغولة بطلقي مقلّفة ، وقد تعسر خلاص بين شكالي والمخاص ، حتى أتاني الفرج ، وانحدر الجعص الغليظ الكربر ، وخرج ، واسترحت من أكل فلانا / [ 176 / ب ] الحبوب ، أو السفرجل والبلوط والخرونوب « 1 » ، كل هذا بسلامتك بعدما نصبت ، وملأت

--> ( 1 ) ذكر ابن النفيس هذه الحبوب في الموجز في الطب فقال في السفرجل ( ص 109 ) : -