الشريف المرتضى / علي بن أبي الفتح الإربلي / محمد بن دانيال
رسالة الطيف لابن دانيال 44
رسائل طيف الخيال في الجد والهزل
متناسب في الملك منسوب إلى * أبناء أعرج أو إلى البواب أو لاحق أو ذي الرسوم * ورامل وخزيمة والورد والأعراب لا بل أجل من السّميدع محتدا * أو ذو العقال وقردل وطلاب وابن النعامة والقريظ وحرمل * وغزارة أو نخلة وغراب والجود والهطال واليعهوب * والطيار والخطار / [ 53 / أ ] بل وسكاب وقسام واليحموم والدرهاء * والشقراء والغبراء بعد نصاب نمير زاد الركب حسن شبابه * ويفوق وصف عرادة الأعراب بل طرف مولانا الوزير ؛ لأنه * أضحى حرّا تحت هذه الألقاب قمر حوافره تريك أهلة * وتخاله في البر لمع سراب فيقول طيف الخيال : أعريت ، فأعربت / [ 53 / ب ] وعبّرت فاستعيرت ، فأين هذه الأفراس ؟ ولمن كانت من الناس ؟ فيقول : أما الأعواج فهو فرس لبني هلال ، ذكره ابن دريد « 1 » كان قيدا لأوابد الصيد من بنات زاد الراكب . والبوات : لمضر . واللاحق : لعمرو بن أعصر بن غيلان . ودواء الوسوم : لبني تميم . وزامل : لمرواس بن معاوية . وعميرة : لشيطان بن مدبج . والورد : فرس
--> - وإذا لسعته الحية أكل السرطان ، ويصادق السمك فهو يمشي إلى الساحل ليري السمك ، والسمك يقرب من البر ليراه ، والصيادون يعرفون هذا فيلبسون جلده ليقصدهم السمك فيصيدوا منه . وهو مولع بأكل الحيات يطلبها حيث وجدها ، وربما لسعته فتسيل دموعه إلى نفرتين تحت محاجر عينيه يدخل الدمع فيهما فتجمد تلك الدموع وتصير كالشمع ، فتتخذ درياقا لسم الحيات . وموطنه : الهند والسند وفارس . ( 1 ) قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 15 / 96 ) : ابن دريد : هو : العلامة شيخ الأدب أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية ، الأزدي ، البصري ، صاحب التصانيف تنقل إلى فارس ، وجزائر البحر ، يطلب الآداب ، ولسان العرب ، ففاق أهل زمانه ، ثم سكن بغداد وكان أبوه رئيسا متمولا ، ولأبي بكر شعر جيد . . . قال أحمد بن يوسف الأزرق : ما رأيت أحفظ من ابن دريد ولا رأيته قرئ عليه ديوان قط إلا وهو يسابق إلى راويته يحفظ ذلك . قلت : كان آية من الآيات في قوة الحفظ . . . قال أبو بكر الأسدي : كان يقال ابن دريد أعلم الشعراء ، وأشعر العلماء . توفي في شعبان سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ، وله ثمان وتسعون سنة . عفا اللّه عنه .