الشريف المرتضى / علي بن أبي الفتح الإربلي / محمد بن دانيال
رسالة الطيف لابن دانيال 14
رسائل طيف الخيال في الجد والهزل
أم وطأتها ليلا وقد هدت الأعين * فردا آجلا من الجلاب فاطمأنت للوطء ثم تثنت * وهو فيها جاز حدّ النصاب / [ 17 / أ ] بين غنج مستعذب وشهيق * ودنوّ ملاصق وانقلاب بات قلبي من وصلها بارد العيش * وأيري من فرجها في التهاب حبذا ليلة الزفاف * وقد بات فؤادي من وصلها في ارتقاب إذ تبدت كالبدر بين نجوم * من قيان كواعب أتراب ولها خشية الرقيب إشارات * ملام بخفتها وعتاب فنظمنا شمل العناق * وأهويت إليها في هيئة الدّباب قال لي زوجها المتّكل : * من قد أتانا ؟ وجرني بثيابي / [ 17 / ب ] قلت : طباخ ذي الهريسة في العرس * وهذا قدري وذا دكشابي وما أنسى بنتها الخلفية ذات القامة الألفية التي ما زالت تبدي البكارة بالكارة ، وكلما كنت حاولت سلوك ذاك الطريق زلفته إلى خوخة التزليق ، وينشد : شعر : باب استها دون غشيتي مغلّق * وما إلى سطح فرجها مسلك جارية ما شممت مبعرها * إلّا وأمسيت ليلتي أنهق / [ 18 / أ ] بكر لها بولة ألذ شذا * من ماء ورد لمن به استاشق يكاد بيض الخصا على حرها * بخره عند وطئها يزلق ما زلت أحتال في توسيعه * وكأنه من خرم إبرة أضيق حتى غدا باب سرمها * سلسا يدخل في مثل قولهم يفتق وصار أيري عمودا بركنها * إذا جرى نيل وطئها خلق فيقول أطلع إلى غرفتي بالخور ، والطالع التور ، والنيل في عنفوان الشباب ، وقد طوى الأرض طي السجل للكتاب ، وكانت أيامي به أيام الوفاء « 1 » ، وإخواني إخوان الصّفا
--> ( 1 ) يقول الأستاذ محمد كمال السيد محمد في كتابه « أسماء ومسميات من مصر القاهرة » في الفصل الثالث : وفاء النيل وجبر الخليج ، ( ص 62 ) : كان الخلفاء الفاطميون يحتفلون بوفاء النيل وكسر -