الشريف المرتضى / علي بن أبي الفتح الإربلي / محمد بن دانيال

رسالة الطيف للمنشئ 105

رسائل طيف الخيال في الجد والهزل

في مجلس ظهرت سرائر حسنه * وجلت بصائرنا وجوه سروره فكأنّه تلك السّماء كؤوسة * كشموسه وسقاته كبذوره وقال الحماني « 1 » : في مجلس جعل السّرره جناحه * ظلّا لنا من طارق الحدثان لا تسمع الأذان في جنباته * إلّا ترنّم السّن والعيدان / [ 45 / ب ] أو صوت تصفق الجلبين ونقره * وبكاء راووق وضحك قناني

--> - 160 ) ، نفح الطيب ( 7 / 60 ) ، الوافي بالوفيات ( 4 / 173 ) ، البداية والنهاية ( 241 ) ، لسان الميزان ( 5 / 311 ) ، النجوم الزاهرة ( 6 / 339 ) ، مرآة الجنان ( 4 / 100 ) ، ميزان الاعتدال ( 3 / 108 ) ، شذرات الذهب ( 5 / 190 ) ، روضات الجنات ( 192 ) فهرس ( 1 / 233 ) عقود الجمان ( 2338 ) ( 7 / 179 ) التكملة لوفيات النقلة ( 72 ، 29 ) تاريخ الإسلام ( 3012 ) ( 19 : 204 ) المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ( الورقة 11 ) ، وقال الذهبي في ترجمته في سير أعلام النبلاء : العلامة صاحب التوليف الكثيرة . . . نزيل دمشق ذكر أنه سمع من ابن بشكوال وابن صاف وسمع بمكة من زاهر بن رستم وبدمشق من ابن الحرستاني ، وببغداد ، وسكن الروم مدة وكان ذكيا كثير العلم كتب الإنشاء لبعض الأمراء بالمغرب ، ثم تزهد وتفرد ، وتعبد ، وتوحد وسافر وتجرد ، واتهم وأنجد ، وعمل الخلوات وعلق شيئا كثيرا في تصوف أهل الوحدة ، ومن تواليفه كتاب « الفصوص » فإن كان لا كفر فيه ، فما في الدنيا كفر نسأل اللّه العفو والنجاة فوغوثاه باللّه ! وقد عظمه جماعة وتكلفوا لما صدر منه ببعيد الاحتمالات وقد حكى العلامة ابن دقيق العيد شيخنا أنه سمع الشيخ عز الدين بن عبد السلام يقول عن ابن عربي : شيخ سوء كذاب ، يقول بقدم العالم ، ولا يحرم فرجا . قلت : إن كان محيي الدين رجع عن مقولاته تلك قبل الموت فقد فاز ، وما ذلك على اللّه بعزيز . توفي في ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين وستمائة . وقد أوردت في التاريخ الكبير ، . وله شعر رائق وعلم واسع ، وذهن وقاد ، ولا ريب أن كثيرا من عبارته له تأويل إلا كتاب الفصوص . قال محققه : وقد جمعت له في هامش كتاب ديوان الإسلام ( 544 ) مؤلفا ذكرتهم كتابا كتابا فراجعهم فيه إن أحببت . ( 1 ) الذي وقفت على ترجمته بهذه النسبة من الشعراء فيمن ذكرهم السمعاني في الأنساب ( 2 / 258 ) هم : علي بن محمد العلوي الحسين الشاعر الكوفي ، ويعرف بالحماني ( وأظنه صاحب هذه الأبيات ) وعمرو بن سفيان بن حمان البارقي الحماني الشاعر نسب إلى جده وهو معروف بالمعقر سمي بذلك لقوله : لها ناهض في الجو قد مهدت له * كما مهدت للبعل حسناء عاقر