الشريف المرتضى
11
الديوان
قال ( أدام اللّه علوّه ) يفتخر ويعرّض ببعض الناس : خليلىّ ألّا عجبتما بالقلائص * على « حائر » في عرصة الدّار شاخص ؟ « 1 » يخال ورسم الحىّ يخرس نطقه * أخا ميتة لولا ارتعاد الفرائص « 2 » ولمّا تولّوا يحملون قلوبنا * على راتكات بالحدوج رواقص « 3 » ظللنا بذى الأرطى كأنّ عيوننا * مزاد أضلّتهنّ راحة « عافص » « 4 » نقاسمهم شطر العيون فما ترى * من القوم إلّا ناظرا بتخاوص « 5 » « ونلثم في ربع الّذين تحمّلوا * من التّرب آثار الخطا والأخامص » « 6 » بنفسي وإن لم أرض نفسي أوانس * يفتّلن في جنح عقود العقائص « 7 » عفائف يكتمن المحاسن كلها * وينظرن وهنا من عيون الوصاوص « 8 » فراق لنا لم يدعه نعق ناعق * ومنصدع لم يجنه قبص قابص « 9 » ومن ذا الذي تبقى على الهجر والنّوى * مودّته غير المحبّ المخالص ؟ « وزار » على مجدي ولم أر « زاريا » * على الفضل إلّا مثقلا بالمناقص « 10 »
--> ( 1 ) عجتما : انعطفتما وملتما ، والقلائص : جمع القلوس وهي الناقة الفتية ، والعرصة : الساحة ، والشاخص : المزعج والمقلق ( على المفعول ) وفي ( ه ، س ) « جائر » مصحفة عن « حائر » . ( 2 ) الفرائص : جمع الفريصة وهي اللحمة بين الجنب والكتف ترعد عند الفزع . ( 3 ) الراتكات : النوق التي ترتك في سيرها أي تعدو في مقاربة خطو ، والحدوج : الهوادج . ( 4 ) الأرطى : شجر ثمره العناب المعروف والواحدة منه أرطاة ، والمزاد : أوعية الماء التي على الخمر والبعران ، والعافص : الذي يشد العفاص وهي جليدة يغطى بها رأس القارورة ، وفي ( ه ، ش ) « عامص » بدل « عافص » تصحيف . ( 5 ) التخاوص : غض البصر . ( 6 ) هذا البيت غير موجود في ( س ) . ( 7 ) الجنح : الظلام ، والعقائص : جمع العقيصة وهي الضفيرة من الشعر . ( 8 ) وهنا : ضعفا ، والوصاوص : البراقع مفردها الوصواص ، وعيون الوصاوص : ثقوبها . ( 9 ) القبص : عدو الخيل الشديد فلا تمس الأرض إلا بأطراف سنابكها . ( 10 ) الزارى : العائب ، وفي ( س ) « مزر » في موضع « زار » و « مزريا » في محل « زاريا » . وهما بمعنى .