الشريف المرتضى

96

الديوان

رزقا العلاء فأهل نجد كلّما * نطقا الفصاحة مثل أهل دياف ساوى الرضىّ المرتضى وتقاسما * خطط العلا بتناصف وتصاف حلفا ندى سبقا وصلّى الأطهر ال * مرضى فيا لثلاثة أحلاف أنتم ذوو النسب القصير فطولكم * باد على الكبراء والأشراف والراح إن قيل ابنة العنب اكتفت * بأب عن الأسماء والأوصاف ويقول في آخرها : يا مالكي سرح القريض أتتكما * منّى حمولة مسنتين عجاف لا تعرف الورق اللّجين وإن تسل * تخبر عن القلّام والخذراف وأنا الذي أهدى أقل بهارة * حسنا لأحسن روضة مئناف * * * منزلته الاجتماعية والسياسية مكانته لدى خلفاء بنى العباس - تقليده نقابة الطالبيين والحج والمظالم - صلته بالملوك والوزراء والأمراء وغيرهم - استعراض بعض فتن بغداد في ذلك العصر وآثاره فيها - معاصروه وأصحابه كان الشريف رحمه اللّه مقربا لدى خلفاء بنى العباس ، أثيرا عندهم ومعظما ، وذلك لما يتحلى به من كريم الصفات وعظيم الملكات ، ولما تربطه بهم من وشائج النسب ووسائل القربى مع جليل المكانة والمنزلة عند الخاص والعام . لذا قلد نقابة الطالبيين وأمر الحج والمظالم وجميع ما كان لأخيه الرضى ، وهي مناصب جدّ خطيرة ، وذلك في يوم السبت الثالث من صفر « سنة 406 » وهي سنة وفاة أخيه الرضى