الشريف المرتضى

83

الديوان

في المجد والشرف والعلم والأدب ، والفضل والكرم . . . « 1 » . وقد سئل عنه فيلسوف المعرة أبو العلاء بعد أن حضر مجلسه فقال : يا سائلى عنه لمّا جئت أسأله * فإنّه الرجل العاري عن العار لو جئته لرأيت الناس في رجل * والدّهر في ساعة والأرض في دار وكان نصير الدين الطوسي الفيلسوف الرياضى المشهور يقول - إذا جرى ذكر المرتضى في درسه - : « صلوات اللّه عليه » ، ثم يلتفت إلى القضاة والمدرسين الحاضرين درسه ، ويقول : كيف لا يصلّى على المرتضى ؟ ! « 2 » . علمه باللغة وغريبها العلم بغريب اللغة يدل على اطلاع واسع على لغة العرب بدراسة علومها ومعرفة لسانها في مختلف ديارها ومواطنها ؛ وقد كان الشيخ عز الدين أحمد بن مقبل ( كذا ) « 3 » يقول : لو حلف إنسان أن السيد المرتضى كان أعلم بالعربية من العرب لم يكن عندي آثما ، وكتابه الأمالي المعروف بغرر الفوائد ودرر القلائد ، يشتمل على محاسن فنون تكلم فيها في النحو واللغة والشعر والتفسير والكلام وغير ذلك ، حتى إنّ شيخا من شيوخ الأدب بمصر قال فيه : واللّه إنّى استفدت من كتاب الغرر مسائل لم أجدها في كتاب سيبويه وغيره من كتب النحو « 4 » .

--> ( 1 ) تتمة اليتيمة « ج 1 ص 53 » ط . إيران . ( 2 و 3 و 4 ) - روضات الجنات « ص 385 » .