الشريف المرتضى
70
الديوان
عظيم الشأن في الحديث ، يروى عن أبيه وأخيه ، ويروى عنه الشريف المرتضى بلا واسطة ، وكذلك النجاشي ، وقد وثقه أصحاب التراجم وأخباره مشهورة في كتبهم . وله أستاتذة وشيوخ غير هؤلاء منهم : سهل بن أحمد الديباجى ، وأبو الحسن الجندي أحمد بن محمد بن عمران النهشلي ، وأبو الحسن أو ( أبو الحسين ) علي بن محمد الكاتب ، وغيرهم . عقيدته ومذهبه الكلامي اتهامه بالاعتزال - عدل اللّه وصفاته - مسألة الحسن والقبح العقليين - مسألة الوعيد - المنزلة بين المنزلتين - حرية الإنسان واختياره - خلق القرآن - نفى رؤية اللّه تعالى - مسألة الإمامة والعصمة - عقيدة المرتضى من كتبه . كان الشريف المرتضى - رحمه اللّه - يذهب في أصول عقائده مذهب سائر الشيعة الإمامية من قولهم : بتوحيد اللّه عزّ وجلّ ، وعدله ، وامتناع صدور الظلم منه ، وهم ينهجون بذلك منهج أغلب المعتزلة الذين يسمون أنفسهم بالعدلية أو أهل العدل ، ويقولون : بنفي الصفات الإلهية الزائدة على الذات ، إذ يرون أن صفاته سبحانه هي
--> - العاملي مسندا ذلك إلى الشيخ الطوسي في فهرسته ، والعلامة الحلي ، من أن ثلاثمائة كتاب ، وعد له نحوا من ثلاثين من مشاهير مصنفاته ( راجع - 588 - من روضات الجنات ) . ولعل الاشتباه حصل للدكتور من نسبة كتاب « من لا يحضره الفقيه » إلى الكتب الأربعمائة كما أشرنا إلى ذلك فتأمل . وقد وقع تحريف أيضا في سنة وفاة الصدوق المذكور في ذيل الصفحة نفسها من أدب المرتضى - حيث جاء فيها أنه توفى « سنة 318 » والصحيح « 381 » .