الشريف المرتضى

55

الديوان

وللمرتضى في ذم الحرص والطمع ، قصائد ومقطوعات في هذا الديوان نذكر منها قوله : إن كنت ترغب بالثوّا * ء بهذه الدنيا عزيزا فاحذر منى الأطماع أن * تعنى بها أو أن تجوزا لا ترعها سمعا فإنّ * لها القعاقع والأزيزا كم آمن أضحى المطا * ح بها وقد أمسى الحريزا لم يفده من صولة ال * أيّام أن جمع الكنوزا كانت له نعم فرر * ن فعاد قاطنها نشوزا كم ذا نحوز ؟ وقد رأي * نا حائزا ترك المحوزا وله أيضا : لا درّ درّ الحرص والطمع * ومذلّة تأتيك من نجع وإذا انتفعت بما ذللت به * فلأنت حقّا غير منتفع ومصارع الأحياء كلّهم * في الدهر بين الرّىّ والشّبع وإذا علمت بفرقتى جدبى * فعلام فيما فاتنى جزعي ؟

--> - ص 228 - 229 » . والكنى والألقاب للشيخ عباس القمي « ج 2 ص 440 » ط . صيدا « 1358 ه » . وقد قال ياقوت في المعجم : والبيت الأخير من هذه الأبيات تضمين قاله أعرابي فيما ذكره الزبير بن بكار عن يوسف بن عياش قال : ابتاع حمزة ابن عبد اللّه بن الزبير جملا من أعرابي بخمسين دينارا ثم نقده الثمن ، فجعل الأعرابي ينظر إلى الجمل ويقول : وقد تخرج الحاجات . . . البيت . فقال له حمزة : خذ جملك والدنانير ، فانصرف بحمله والدنانير .