الشريف المرتضى

229

الديوان

وقال يمدح فخر الملك « 1 » : أعلى العهد منزل بالجناب * كان فيه متى أردت طلابي ؟ المغانى تلك المغانى فهل في * هنّ ما قد عهدت من أطرابى « 2 » ؟ ليست الدّار بعد أن توحش الدّا * ر ترى « غير » جندل وتراب « 3 » وإذا لم يعد نحيبى على الرّب * ع حبيبا فليس يغنى انتحابى حرّ قلب إذا تمكّن من قل * ب المعنّى حماه برد الشّباب والمعافى من لم يقده إلى اللّو * عة يوما تفرّق الأحباب والمطايا يوم السّقيفة ما رحّ * لن إلّا تعمّدا لعذابى إنّ نعما وكان قلبي فيما * ألفته موكّلا بالتّصابى سألتني عن الهوى في ليال * ضاع فيهنّ من يدىّ شبابي فمتى ما أجبتها بسوى ذك * ر مشيبى فذاك غير جوابي صار منى مثل الثّغامة ما ك * ان زمانا محلولكا كالغراب « 4 » ليس يبقى شيبى على شأنه ال * أوّل في كرّ هذه الأحقاب من عذيرى من المشيب وقد صا * ر بعيد الشّباب من أثوابي ؟

--> ( 1 ) أشار الناظم إلى هذه القصيدة في « الشهاب طبعة الجوائب ص 71 » وفي طيف الخيال ط مصر س 85 » أورد الشطر الأول من مطلعها وثلاثة أبيات لم ترد في أصل الديوان وهي : حىّ بالرّقمتين زورا توخّ * أك بعد هدأة الأصحاب زارني والرّقاد منّى ومنهم * داخل في العيون في كلّ باب زورة زوّرت علىّ ولو كا * نت يقينا ( لما ) 1 شفت بعض مابى ( 2 ) المغانى : جمع المغنى وهو المنزل ، والأطراب : جمع الطرب . ( 3 ) في الأصل « بعد » بدل « غير » والظاهر أنها محرفة ( 4 ) الثغامة : مفرد الثغام وهو نبت جبلى ينبت أخضر ثم يبيض . والمحلولك : المسود . ( 1 ) كذا في الأصل ولعلها ( حقا ) .