الشريف المرتضى

159

الديوان

باب الهمزة المضمومة قال يذكر مصرع جده الحسين عليه السلام : أأسقى نمير الماء ثمّ يلذّ لي * ودوركم آل الرّسول خلاء ؟ أنتم كما شاء الشّتات ولستم * كما شئتم في عيشة وأشاء تذاودن عن ماء الفرات وكارع * به إبل للغادرين وشاء تنشّر منكم في القواء معاشر * كأنّهم للمبصرين ملاء ألا إنّ يوم الطفّ أدمى محاجرا * وأدوى قلوبا ما لهنّ دواء وإنّ مصيبات الزّمان كثيرة * وربّ مصاب ليس فيه عزاء « 1 » أرى طخية فينا فأين صباحها * وداء على داء فأين شفاء ؟ « 2 » وبين تراقينا قلوب صديئة * يراد لها لو أعطيته جلاء فيا لائما في دمعتى أو « مفندا » * على لوعتى واللّوم منه عناء ! « 3 » فما لك منّى اليوم إلا « تلهّف » * وما لك إلّا زفرة وبكاء « 4 » وهل لي سلوان وآل محمد * شريدهم ما حان منه ثواء تصدّ عن الرّوحات أيدي مطيّهم * ويزوى عطاء دونهم وحباء كأنّهم نسل لغير محمد * ومن شعبه أو حزبه بعداء فيا أنجما يهدى إلى اللّه نورها * وإن حال عنها بالغبىّ غباء

--> ( 1 ) في كتاب الغدير تأليف العلامة الشيخ عبد الحسين الأميني « ج 4 ص 257 » ط - النجف « منه » بدل « فيه » . ( 2 ) الطخية : الظلمة ( 3 ) في الغدير السالف ذكره « ومفندا » ( 4 ) في الغدير السالف ذكره « تلهفى » .