الشريف المرتضى
149
الديوان
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم باب الألف المقصورة قال السيد الشريف الأجل المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد ابن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم : يرثى القادر باللّه وقد توفى ليلة الاثنين الحادية عشرة من ذي الحجة سنة 422 الهجرية ، ويهنئ القائم وقد بويع له ، وكان أولهم المرتضى ، « رضى اللّه عنه » وعرضت القصيدة يوم الثلاثاء ثاني البيعة « 1 » أراعك ما راعني من ردى ؟ * وجدت له مثل حزّ المدى « 2 » وهل في حسابك أنّى كرعت * برزء الإمام كؤوس الشّجا ؟ « 3 » كأنّى وقد قيل لي إنّه * أتاه الرّدى في يمين الرّدى فقل للأكارم من هاشم * ومن حلّ من غالب في الثّرى ردوها المريرة طول الحياة * وكم وارد كدرا ما انروى « 4 » وشقّوا القلوب مكان الجيوب * وجزّوا مكان الشّعور الطّلى « 5 » وحلّوا الحبا فعلى رزئه * كرام الملائك حلّوا الحبا « 6 » ولم لا ؟ وما كتبوا زلّة * عليه وأىّ امرئ ماهفا ؟ فيا ليت باكيه ما بكاه * ويا ليت ناعيه مانعى
--> ( 1 ) لقد أورد ابن الجوزي في المنتظم ج 8 ص 58 ط . حيدر آباد عند ذكر بيعة القائم ستة أبيات من هذه القصيدة فلتراجع . ( 2 ) المدى بضم الميم جمع المدية وهي السكين . ( 3 ) الشجا : الهم والحزن . ( 4 ) ما انروى : هكذا ورد في النسخ ولعلها ما ارتوى . ( 5 ) الطلى : جمع الطلية وهي الرقبة . ( 6 ) الحبا : جمع الحبوة وهي ما يحتبى به « أي يشتمل » من ثوب أو عمامة بأن يجمع الرجل بين ظهره وساقيه بهما .