الشريف المرتضى

137

الديوان

منها : وقل للمجلبين علىّ مهلا * فقد أدركتم فيه الطّلابا منها : وأنت أريتنا في كلّ باغ * غفرت ذنوبه العجب العجابا فما لي لا تسوّينى بقوم * رقوا في كيد دولتك الهضابا ؟ ! منها : ولما أن عوى بالسّيف كلب * وجرّ إلى ضلالته كلابا وظنّك لاهيا عنه ويرمى * قديما بالغباوة من تغابى رأى لينا فظنّ عليه خيرا * ويلقى اللّين من لمس الحبابا دلفت إليه في عصب المنايا * إذا أمّوا طعانا أو ضرابا وجوها في ندى تلفى رقاقا * وعند ردى تلاقيها صلابا وأبصرها على « الأهواز » شعثا * تخال بهن من كلب ذآبا عليها كلّ أروع شمّرى * يهاب من الحميّة أن يهابا فولّى في رهيط كان دهرا * يمنّيهم فأوردهم سرابا « 1 » ثم يتبعها بأبيات أشد حماسة مما سلف ، وأكثر تعانقا وتماسكا بين أبياتها فكأنها سلاسل الذهب حقا ، حتى يختمها بهذا البيت : وطابت لي حياتك ثمّ طالت * فخير العيش ما إن طال طابا أترى هذه القصيدة يقال عنها وعن أمثالها ما قيل . . ؟ أما قول العلماء والأدباء في شعره وديوانه ، فأمر يطول ذكره ، وقد مرّت الإشارة

--> ( 1 ) جاء في ص « 65 » في الديوان « شرابا » بدل « سرابا » كما في نسخة « ه » وهو مصحف عما أثبتناه هنا لذا اقتضى التنبيه . ، وتجد هذه القصيدة كاملة في « ص 62 » وما بعدها لهذا القسم من الديوان .