الشريف المرتضى
117
الديوان
بلغت أشدّى - لا بلغت - وجزته * وعاجلتها من أن تجوز أشدّها « 1 » أما قوله وقد ذكره ابن خلكان . . . وأسماه أبا عبد اللّه الحسين . ثم يردف ذلك بقوله : تزوج أبو محمد هذا فأعقب . . . ومرة أخرى يسميه بالطاهر المرضى وذلك بناء على تلقيب المعرى أبى العلاء له بالقصيدة التي يرثى بها أبا أحمد الموسوي - والد الشريفين - حيث يقول : حلفا ندى سبقا وصلّى الأطهر ال * مرضى فيالثلاثة أحلاف قيل هذا الأطهر هو ابن للمرتضى - بالإضافة إلى ما يسنده لابن خلكان من أن اسمه « الحسين » وكنيته « أبو عبد اللّه » - فيصبح لابن المرتضى هذا ثلاث كنى واسمان ، ولقب وهي أبو محمد وأبو عبد اللّه واسمه الحسين ( على ما ذكره مؤلف أدب المرتضى ) وأبو جعفر واسمه محمد ( على ما ذكره صاحب العمدة وهو العمدة ) . والأطهر المرضى على ما لقبه به أبو العلاء المعرى واختاره ( مؤلف أدب المرتضى ) . فهل ترى أكثر من هذا ما يدعو إلى الارتياب وعدم معرفة الصواب ؟ فنحن وإن كنا لا نمنع - عقلا - أن يكون لشخص واحد عدة أسماء وكنى وألقاب ولكن لا نجوّز ذلك بالنسبة لابن المرتضى المعروف بكنيته واسمه في « عمدة الطالب » وهو « أبو جعفر محمد » وما عدا ذلك مجرد احتمالات ضعيفة واستنتاجات مبهمة ليست من التحقيق أو الحقيقة في شئ . . أما قوله « ص 79 « 2 » » وأنجب ( يعنى المرتضى ) من البنات زينب وخديجة .
--> ( 1 ) راجع القصيدة « ص 249 » - القسم الأول من هذا الديوان - وقد ورد في « أدب المرتضى » قسم من هذه القصيدة « ص 72 » . ( 2 ) « أدب المرتضى » للدكتور عبد الرزاق محيي الدين مطبعة المعارف ببغداد سنة 1957 .