الشريف المرتضى

114

الديوان

بيوت العلويين لم يوافقه على ذلك أحد ( ثم قال ) قال لي النقيب تاج الدين : لا شك أنه تفرد بالطعن في بيوت العلويين فأمّا هذا المقدار فإنه يكتب في مشجرته التي سماها « ديوان النسب » من سمع به ولم يتحققه بعد إلّا أنه تحقق فيه شيئا ، ( ولا يخفى ) أن هذا اعتذار من النقيب عنه واللّه أعلم . وكان للنسابة ابن اسمه أحمد درج وانقرض ( علي بن الحسن الرضى النسابة ) « 1 » وانقرض بانقراضه الشريف المرتضى علم الهدى بن أبي أحمد الموسوي » . وكتب الأستاذ الدكتور حسين محفوظ في ذيل ما كتبه في فهرست كتب السيد المرتضى : أن للسيد بنتا ، وكانت فاضلة جليلة ، تروى عن عمها السيد الرضى كتاب نهج البلاغة ، ويروى عنها الشيخ عبد الرحيم البغدادي المعروف بابن الأخوة - على ما أورده القطب الراوندي في آخر شرحه على نهج البلاغة . وذكر الدكتور عبد الرزاق محيي الدين في كتابه « أدب المرتضى » « 2 » أن

--> - ومن شعره لما وقف على بعض أنساب العلويين ورأى قبح أعمالهم فكتب : يعزّ على أسلافكم يا بنى العلا * إذا نال من أعراضكم شتم شاتم بنوا لكم مجد الحياة فما لكم * أسأتم إلى تلك العظام الرّمائم أرى ألف بان لا يقوم بهادم * فكيف ببان خلفه ألف هادم ؟ توفى بالحلة « سنة 776 » وحمل إلى مشهد أمير المؤمنين على ودفن هناك . ( الكنى والألقاب ج 1 ص 402 - 403 ) . ( 1 ) في الأصل ( على المرتض النسابة ) وهو من خطأ الناسخين وغفلة المصححين . ( 2 ) أدب المرتضى « ص 79 » .