الشريف المرتضى
111
الديوان
فلقد حزنت على فراقك بعد ما * ظنّوا بأنّى عنك جهلا أصبر وله تلامذة كثيرون غير هؤلاء منهم : أبو الحسين الحاجب المعروف بابن أخت الأستاذ الفاضل ، وقد رثاه المرتضى بقصيدة مطلعها : إلام أرامى في المنى وأرادى * وحشو صلاحى في الزمان فسادى والسيد نجيب الدين أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الموسوي . والقاضي عز الدين عبد العزيز بن كامل الطرابلسي . والقاضي أبو القاسم علي بن المحسّن التنوخي . والشيخ المفيد الثاني أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين . والفقيه التقى بن أبي طاهر الهادي ، النقيب الرازي . ومحمد بن علي الحلواني . والسيد أبو يعلى محمد بن حمزة العلوي . والفقيه أبو الفرج يعقوب بن إبراهيم البيهقي راوية ديوانه ، وغيرهم . وفاته ومدفنه وعقبه توفى المرتضى - رضى اللّه عنه - لخمس بقين من شهر ربيع الأول « سنة 436 » ببغداد ، وصلى عليه ابنه في داره ، ودفن فيها عشية ذلك اليوم ، ثم نقل بعد ذلك إلى كربلاء ودفن بجوار أجداده عند قبر أبيه وأخيه الرضى وجده إبراهيم « 1 » ابن الإمام موسى بن جعفر عليهم السلام .
--> ( 1 ) جاء في كتاب « أدب المرتضى » ( ص 76 - 77 ) للدكتور عبد الرزاق محيي الدين : أنهما ( أي الرضى والمرتضى ) دفنا في مقبرة جدهما الأعلى إبراهيم المجاب . -