الشريف المرتضى

570

الذريعة إلى أصول الشريعة

في جماعتهم ، أو « 1 » في جميع أفعالهم . ومن عدا من ذكرناه يجوز أن يفعل القبائح لفقد الدّلالة على عصمته . فصل في أنّ العقل لا يوجب اتّباع النّبيّ عليه السّلام في أفعاله اعلم أنّ العبادة بالشّرعيّات تابعة للمصالح ، ولا مكلّفين إلاّ ويصحّ أن يختلفا في مصالحهما « 2 » فتختلف « 3 » عبادتهما ، كالطّاهر والحائض ، والمقيم والمسافر ، والغنى والفقير ، وإذا ثبت ذلك ؛ « 4 » جاز أن يختص النّبيّ صلى الله عليه وآله بعبادات شرعيّة لا يكون لنا فيها مصلحة ، ولا نتعبّد « 5 » بها . وليس لأحد أن يلزمنا تجويز مخالفة تكليف « 6 » النّبيّ صلى الله عليه وآله « 7 » لنا « 8 » في العقليّات ، كما جاز في الشّرعيّات ، لأنّ

--> ( 1 ) - ب : و . ( 2 ) - ب : - مصالحما . ( 3 ) - ب وج : فيختلف . ( 4 ) - ج : + وجب . ( 5 ) - ب : يتعبد . ( 6 ) - ب : - تكليف . ( 7 ) - ج : ع . ( 8 ) - الف : - لنا .