الشريف المرتضى
505
الذريعة إلى أصول الشريعة
الّتي تروي الخبر ؛ فهو أنّ العادات جارية بأنّ « 1 » المذاهب والأقوال « 2 » الَّتي « 3 » تقوى « 4 » بعد ضعف وتدرك بعد فقد وتظهر بعد خفاء لا بدَّ من أن يعرف ذلك من حالها ، ويفرّق العقلاء « 5 » المخالطون لأهلها بين زماني فقدها ووجودها ، وضعفها وقوّتها ، كما علم النّاس كلُّهم ابتداء « 6 » حال الخوارج ، وظهور مقالة « 7 » الجهميّة والنّجاريّة « 8 » ومن « 9 » جرى مجراهم ، وفرَّق العقلاء من سامعي الأخبار بين « 10 » زمان حدوث مقالتهم ، وبين ما تقدَّم عليها . وقد ذهب مخالفونا في الإمامة « 11 » إلى أنَّ امتناع الكتمان واستحالته في الجماعات « 12 » الكثيرة يجريان مجرى استحالة الافتعال والكذب عليهم . والصّحيح الَّذي تشهد « 13 » به أصولنا وأصولهم أنَّ الجماعات
--> ( 1 ) - الف : في ، بجاى « بان » . ( 2 ) - ج : الأقوى . ( 3 ) - الف : - التي . ( 4 ) - ج : يقوى . ( 5 ) - ج : + و . ( 6 ) - الف : - ابتداء . ( 7 ) - الف : المقالة . ( 8 ) - هذا هو الصحيح ، لكن في نسخة الف : الحارية ، وفي ب وج : النحارية بالحاء المهملة . ( 9 ) - الف : ما . ( 10 ) - ج : الأخباريين . ( 11 ) - ج : الأمة . ( 12 ) - الف : الجماعة . ( 13 ) - ب : يشهد .