الشريف المرتضى
230
الذريعة إلى أصول الشريعة
« جمع » و « جميع » و « جماعة » واحد « 1 » في أنّه واقع على الثّلاثة فصاعدا . وقد تعلّق من خالفنا بأشياء : أوّلها أنّ « 2 » لفظ الجمع مشتق من اجتماع الشّيء إلى غيره ، وهذا المعنى موجود في الاثنين . وثانيها قوله تعالى : « وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ « 3 » شاهِدِينَ » ، وهو يعنى « 4 » داود وسليمان ، وقوله تعالى « 5 » : « إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ ، فَفَزِعَ مِنْهُمْ ، قالُوا : لا تَخَفْ ، خَصْمانِ بَغى « 6 » بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ ، « 7 » » في الخصمين . و « 8 » قوله تعالى خطابا لامرأتين : « إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما » . وثالثها « 9 » قوله عليه السّلام : « الاثنان فما فوقهما جماعة » . ورابعها « 10 » أنّ أحدنا « 11 » يخبر « 12 » عن نفسه ، فيقول : فعلت كذا ، وإذا أراد أن يخبر عن نفسه ، وآخر معه ، يقول : فعلنا كذا « 13 » ،
--> ( 1 ) - ج : واحدة . ( 2 ) - ج : أي . ( 3 ) - ج : نحكمهم . ( 4 ) - ج : معنى . ( 5 ) - الف : سبحانه . ( 6 ) - ب : يعنى . ( 7 ) - الف : - خصمان ، تا اينجا . ( 8 ) - الف : + ثالثها . ( 9 ) - الف : رابعها . ( 10 ) - الف : خامسها . ( 11 ) - ب : أحد . ( 12 ) - ج : نخبر . ( 13 ) - الف : - كذا .