الشيخ الطوسي

80

تمهيد الأصول في علم الكلام

ذلك ، لأنه لا مخصص لقدر ووقت دون وقت وقدر « 1 » ولأنه « 2 » لو كان المقتضى له كونه جسما " « 3 » لم يكن بان يوجب كونه مشتهيا " أولى من أن يوجب كونه نافرا وذلك باطل . فلو « 4 » كان مشتهيا بشهوة قديمة أدى إلى مثل ذلك أيضا مع انا قد بينا فساد وجود المعاني القديمة ، ولا يجوز ان يكون مشتهيا بشهوة محدثة ، لأنه كان يجب ان يكون ملجاء إلى فعل الشهوة والمشتهى ، ويؤدى إلى ما قلناه في كونه مشتهيا لنفسه ، لأنه لا ضرر عليه في « 5 » فعل الشهوة ، بل يعلمه نفعا خالصا ، وما هذه صورته يجب ان يكون ملجاء إلى فعله ، ولا يجوز ان يكون نافرا لنفسه أو لما هو عليه ( في نفسه ) أو لا لنفسه ولا « 6 » لمعنى أو بنفار قديم ، لأنه لو كان كذلك لما صح وجود شيئى من المشتهيات أصلا ، وقد علمنا خلافه ، ولو كان نافرا بنفار محدث ، لكان هو القادر عليه ، ومن شاءن القادر على الشيئى ان يكون قادرا على ضده ، من « 7 » الشهوة لأدى إلى « 8 » ما قدمنا فساده فبطل بهذه الجملة جواز الشهوة والنفار عليه تعالى وفي بطلانها ثبوت غناه على ما بيناه « 9 » .

--> ( 1 ) 66 و 88 : لا مخصص بان يقدر بقدر دون قدر ووقت دون وقت ( 2 ) 66 و 88 : لأنه ( 3 ) استانه : جسما ، 66 و 88 د حيا " ( 4 ) استانه : فلو ( 5 ) 88 د ، " في " ندارد ( 6 ) 66 د : أولا ، 88 د " ولا " ندارد ( 7 ) استانه : " ولو كان فيه ما تقدم " ندارد ، 66 د . نسخه بدل ( 8 ) 66 د : لادّت ( 9 ) 88 د ، " وفي بطلانها ثبوت غنا على ما بينناه " ندارد .