الشيخ المفلح الصميري البحراني

37

غاية المرام في شرح شرائع الإسلام

بسم اللَّه الرحمن الرحيم خطبة الكتاب الحمد للَّه الذي هدانا للإسلام ، وأنعم علينا بالتكليف المؤدي إلى دار السلام ، التي يشارك « 1 » فيها الباري في الدوام ، أحمده حمد معترف بالإنعام ، وأشكره في حالتي العافية والأسقام ، وصلَّى اللَّه على محمد وآله الكرام ، صلاة تتعاقب عليهم تعاقب الأيام ، والشهور والأعوام ، ما أضاء صبح ودجى حندس الظلام . أما بعد : فان علم الفقه مما تمس الحاجة اليه وواجب « 2 » ، لتوقف تمام نظام النوع عليه ، وقد صنف فيه العلماء المتقدمون ، والسلف الماضون ( عليهم رحمة اللَّه ورضوانه ) ، كتبا متعددة مطولات ، وأخرى متبددة مقتصرات ، ولم يتركوا شيئا مما يحتاج اليه من الفتوى والروايات ، فمن أفصح ما نهضت به إفهامهم ، وانقح ما جرت فيه أقلامهم ، كتاب « شرائع الإسلام في معرفة الحلال والحرام » تصنيف الإمام الأكرم ، والفقيه الأعظم ، عين الأعيان ،

--> « 1 » - في « ر 1 » و « ر 2 » : تشارك . « 2 » - في « م » و « ي 1 » : واجب .