الشريف المرتضى

162

الموضح عن جهة إعجاز القرآن ( الصرفة )

حيّ الحمول بجانب العزل « 1 » انّما رواها حمّاد « 2 » ، وهي لامرئ القيس بن عامر الكنديّ . وقد قيل : إنّها لابن الحُميِّر الباهليّ . وقد نفى عنه هذه القصيدة أيضا المفضّل الضّبّيّ « 3 » الرواية . وروي أنّ أوّل بيت من اللاميّة المنسوبة إلى امرئ القيس ، وهو : قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل « 4 » وقال قوم : هو وأبيات بعده من أوّل هذه القصيدة لامرئ القيس بن حمام - وقيل جذام - وإنّما علقمت على امرئ القيس بن حمام . وروي عن ابن الكلبيّ « 5 » ، أنّه كان ينفي عن امرئ القيس : تطاول ليلك بالإثمد * ونام الخليّ ولم ترقد « 6 »

--> كثيرين ، توفّي في بغداد سنة 231 ه وقد أربى على التسعين . من رواة اللغة والأشعار ، إلّا أنّه أوسع شهرة وأثبت قدما في رواية الشعر ، وله عدد من الكتب . وشهرة ابن سلّام في تاريخ الأدب والنقد ترجع إلى كتابه طبقات الشعراء الذي وصل الينا . ( 1 ) ديوان امرئ القيس / 151 . ( 2 ) المشتهر بحمّاد الرواية ، هو حمّاد بن سابور بن المبارك الديلميّ الكوفيّ ، كان أعلم الناس بأيّام العرب وأشعارها وأخبارها وأنسابها ولغاتها . كان محظيّا عند بني أميّة ، وهو الذي جمع المعلّقات . مات ببغداد سنة 155 ه أيّام العبّاسيّين . ( 3 ) هو المفضّل بن محمّد بن يعلى الضّبيّ الكوفيّ ، علّامة بالشعر والأدب وأيّام العرب ، ويقال إنّه أوثق من روى الشعر من الكوفيّين ، صنّف للمهديّ العبّاسيّ كتاب المفضّليّات لعلّه توفّي سنة 168 ه . ( 4 ) شرح المعلّقات السبع للزوزنيّ / 7 . ( 5 ) هو محمّد بن السائب بن بشر الكلبيّ الكوفيّ ، نسّابة وراوية وعالم بأخبار العرب وأيّامها ، له كتاب الأصنام . توفّي بالكوفة سنة 146 ه . ( 6 ) ديوان امرئ القيس / 84 .