الشريف المرتضى
135
الموضح عن جهة إعجاز القرآن ( الصرفة )
ونحن نتلو ذلك بذكر ما يلزم من عدل عن مذهب الصّرفة ، من أسئلة المخالفين في النّبوّة الّتي لا تتوجّه على القائلين بالصّرفة ، ليكون ما نذكره أدعى إلى القول بها ، وأحثّ على اعتقادها . ثمّ نتّبع ما ذكره صاحب الكتاب المعروف ب « المغني » « 1 » من الكلام في هذا المعنى ، فنحكيه بألفاظه ، ونبين عمّا فيه من فساد واضطراب ، بعون اللّه تعالى ومشيّته .
--> ( 1 ) يقصد به كتاب « المغني في أبواب التوحيد والعدل » المشهور مختصرا بكتاب « المغني » للقاضي عبد الجبّار الأسدآباديّ الهمدانيّ ، المتوفّى سنة 415 هجريّة ، ويتعرّض المصنّف لأقوال القاضي من الجزء الذي صنّفه في « إعجاز القرآن » .