السيد حامد حسين النقوي الكنتوري اللكنهوي

538

شوارق النصوص

وأيضا في كنز العمّال : « سند الصديق ، قال عبا البرفقي في جزئه ، ثنا عثمان بن سعيد الحمصي ، ثنا محمّد بن المهاجر ، عن أبي سعيد خادم الحسن ، عن الحسن ( قام رجل إلى عمر بن الخطاب ، فقال : من خير الناس ؟ قال : ذلك أبو بكر بعد نبيّ اللّه ، قال : وأنّى علمت ذلك ؟ قال : لأنّ اللّه باهى بعمر بن الخطاب الملائكة ، وأقرأه السلام مرتين ، ولم يكن لي شيء من ذلك ) كر ، وقال مرسل وقد روي في حديث موصول » « 1 » إنتهى . وأمّا ثانيا : فلأنّ مجد الدين الفيروزآبادي ، قال في سفر السعادة : « [ ومن أشهر الموضوعات ] حديث : ( إنّ اللّه يتجلى يوم القيامة للناس عامّة ، ولأبي بكر خاصّة ) ، وحديث : ( ما صبّ اللّه في صدري شيئا ، إلّا وصبّه في صدر أبي بكر ) الخ » « 2 » . وقال الشيخ عبد الحقّ الدهلوي في شرحه : « [ يقول المؤلف : إنّ هذه الأحاديث لما كانت تفيد الأفضليّة على جميع الخلق - الأنبياء ومن دونهم - أو يفهم منها المساواة مع سيّد المرسلين ، أو تكون خارجة من دائرة حكم العقل والعادة ، فكلّها من الموضوعات ] » « 3 » إنتهى .

--> ( 1 ) كنز العمّال : 13 / 3 ( 36088 ) ، وانظر تاريخ دمشق لابن عساكر : 44 / 119 . ( 2 ) سفر السعادة للفيروزآبادي : 280 ، وفيه : « آنچه مشهورتر است از موضوعات حديث ( انّ اللّه . . . ) » . ( 3 ) أشعة اللمعات لعبد الحق الدهلوي ، وفيه : « مصنف گويد اين أحاديث از آنجا كه فضل بر تمام خلق أنبياء وغيرهم لازم‌ايد با -