السيد حامد حسين النقوي الكنتوري اللكنهوي
536
شوارق النصوص
وفيه أيضا : ( إنّ اللّه قد تطوّل في جمعكم هذا ، فوهب مسيئكم لمحسنكم وأعطى محسنكم ما سأل ، فادفعوا على بركة اللّه ، إنّ اللّه باهى ملائكته بأهل عرفة عامّة ، وباهى بعمر بن الخطاب خاصّة ) ، ابن عساكر عن ابن عمر » « 1 » . وفي الصواعق ، في فضائل عمر : « الحديث الخامس والخمسون : أخرج الطبراني في الأوسط ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( إنّ اللّه باهى بأهل عرفة عامّة ، وباهى بعمر بن [ الخطّاب ] خاصّة ) وأخرج في الكبير مثله من حديث ابن عبّاس » « 2 » . وفيه أيضا : « الحديث التاسع والخمسون : أخرج الطبراني في الأوسط ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( من أبغض عمر فقد أبغضني ، ومن أحبّ عمر فقد أحبّني ، وإنّ اللّه باهى بالنّاس عشيّة عرفة عامّة ، وباهى بعمر خاصّة ، وإنّه لو لم يبعث اللّه نبيّا إلّا كان في أمّته محدّث ، وإن يكن في أمّتي منهم أحد فهو عمر ، قالوا : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، كيف هو محدّث ؟ قال : تتكلّم الملائكة على لسانه ) إسناده حسن » « 3 » .
--> ( 1 ) كنز العمّال : 11 / 585 ( 32788 ) ، ( 32789 ) ، ( 32790 ) ، وانظر تاريخ دمشق لابن عساكر : 44 / 117 ، المعجم الكبير للطبراني : 11 / 146 ( 11430 ) . ( 2 ) الصواعق المحرقة لابن حجر : 1 / 279 ، وانظر المعجم الأوسط للطبراني : 2 / 147 ( 1273 ) ، المعجم الكبير للطبراني : 11 / 146 ( 11430 ) . ( 3 ) الصواعق المحرقة لابن حجر : 1 / 280 ، وانظر المعجم الأوسط للطبراني : 7 / 372 ( 6722 ) .