السيد حامد حسين النقوي الكنتوري اللكنهوي

525

شوارق النصوص

وأمّا أنّه يجب نصب الأفضل في الرئاسة ، فقد صرّح به [ صاحب ] التحفة ، حيث قال في باب الإمامة : « [ الخامس : ليس من اللازم كون الإمام عند اللّه أفضل من جميع أهل عصره ، لأنّ اللّه تعالى جعل طالوت خليفة بنصه عليه ، مع وجود شموئيل وداود وهما أفضل منه بلا شبهة ، نعم لو كان نصب الرئيس ببيعة أهل الحلّ والعقد ، لا بدّ أن ينصبوا الأفضل في الرئاسة والقيادة دون غيرهما ، نعم ربما وليّ كامل وعالم متبحر وسيد أصيل الطرفين لا يتمكن من تدبير البيت ، فلا بد هنا من فضيلة أخرى ] » « 1 » إنتهى . ثمّ إنّهم إن لم يقتصروا على هذا المقال ، وقالوا : إنّ التأويل وسيع المجال ، ولا يدلّ ما ذكرت على وضع الحديث ، وإن كان مؤيّدا بتصريح الطيبي صاحب الكمال ! ، بل طالبوا بدليل آخر يكذّبه ، وافتراءه على من بعثه ذو الجلال . فأقول : بحمد اللّه بقي في كنانتي عدّة نبال ، وها أنا أرمي بعضها في صدور أهل الضلال ، وأثبت الآن بتصريحاتهم ظهور إختلاقه ، وشناعة سياقه . فاعلم ! إنّه قال المناوي في الفيض القدير شرح الجامع الصغير : « ( ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر ) ، أخرجه الترمذي في

--> ( 1 ) تحفه اثنا عشريه للدهلوي : الباب السابع : 261 ، وفيه : « پنجم انكه امام را لازم نيست كه عند اللّه أفضل از جميع أهل عصر خود باشد ، زيرا كه طالوت را حق تعالى بنصّ خود خليفة ساخت ، حال آنكه حضرت شمويل وحضرت داود موجود بودند ، وبلا شبه از أو أفضل ، آرى اگر نصب رئيس به بيعت أهل حلّ وعقد باشد ، مىبايد كه نصب أفضل كنند در رياست ، وشرايط سردارى نه در أمور ديگر ، آرى بسا ولى كامل وعالم كامل متبحر وسيد أصيل الطرفين كه از وى أمور سردارى يك خانه سرانجام نمىتواند شد ، در اينجا فضيلتي ديگر مىبايد » .