السيد حامد حسين النقوي الكنتوري اللكنهوي
459
شوارق النصوص
الفصل الثاني [ في تجويز النبوّة لعمر ] ومن أكبر خطاياهم ، بل أعظم رزاياهم ، تخرّصهم على الرسول الناطق بالصواب ، تجويز النبوّة لعمر بن الخطّاب « 1 » ، فجعلوا ذلك في مناقبه من الخزي والفضيحة ما يلزم عليه من المطاعن القبيحة ، فيقدمون على إعلانه ، ويجترؤون على بيانه ، بل يذكرون لشدّة وقاحتهم في مقابلة المؤاخذين لعيوبهم ، والمطالبين بذنوبهم ، ويرومون به معارضتهم ، وقد يقصدون به منازلتهم ، بل يبتغون به معارضة الأحاديث الصحيحة في شأن الوصيّ عليه السّلام ، ومقابلة الروايات الثابتة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حقّ الولي . هذا غاية جهلهم وإختلاطهم ، ونهاية هوسهم وإختباطهم . وإن كنت في ريب من ذلك ، وضاقت عليك المسالك ، فانظر ! إلى التحفة
--> ( 1 ) انظر مسند أحمد : 3 / 363 ( 17336 ) ، وفضائل الصحابة لاحمد بن حنبل : 1 / 346 ( 498 ) ، 356 ( 519 ) ، 436 ( 694 ) ، والجامع الكبير للترمذي : 6 / 59 ( 3686 ) ، والمستدرك للحاكم : 4 / 38 ( 4551 ) ، والمعجم الكبير للطبراني : 17 / 310 ( 857 ) .