السيد حامد حسين النقوي الكنتوري اللكنهوي

555

شوارق النصوص

الفصل السابع [ في بكاء الإسلام لموت عمر ] وممّا يجب أن يضحك عليه الضاحكون ، إنّهم افتروا على الملك الجليل الأمين جبرئيل ، إنّه قال : ( ليبك الإسلام على موت عمر ) « 1 » . وهذا من سخائف النّقر والبقر ، يضحك عليه الثكلان ، ويلعب به الصبيان ، ولا يصدّقه إلّا السفهاء العميان ، وأمّا أهل الإيقان والإيمان ، فيعلمون بصوادق العرفان ، إنّه من أعظم البهتان . وإن كان لك شبهة والتباس في رواية السنّيّة لهذا الكذب ، الذي الحد بسماعه ناس ، فارجع إلى كتبهم المشهورة ، وأسفارهم المحقورة ، تجد صدقي ظاهر ، أو برهان إدعائي زاهر . ففي كنز العمّال في فضائل عمر :

--> ( 1 ) أخرجه الطبراني في الكبير : 1 / 67 ( 61 ) ، وأبو نعيم في الحلية : 2 / 175 ، والسيوطي في تاريخ الخلفاء : 119 ، وغيرهم .