السيد حامد حسين النقوي الكنتوري اللكنهوي
552
شوارق النصوص
أقول : في كلامه وجوه من الخلل ، وها أنا ابيّن بعضها بعون اللّه عزّ وجلّ : أمّا أوّلا : لأنّ ظاهر كلامه دلّ على أنّ الشيعة تقول : إنّ هذا الحديث دالّ على كون النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من العامّة بمعنى الجهلاء ، وتقول : إنّ العامّة فيه مقابل الخاصّة بمعنى العلماء والأشراف ، مع أنّي لم أرهم ذكروا ذلك في كتبهم ! ، فعليه أن يثبت ذلك ثمّ يشتغل بردّه ؛ أما ترى ! الكابلي لم ينقل ذلك عن الشيعة . وأمّا ثانيا : فلأنّ ما ذكر من القاعدة الاصوليّة أنّ المتكلّم خارج من عموم الكلام ، لا يعتمدها أهل نحلته وأئمّة حديثه ، وشيوخ دينه في معارضة الشيعة . ألا ترى ! ، ما تفوّه به التوربشتي في شرح حديث الطير ، مثبتا أنّه لا يدلّ على أحبيّة أمير المؤمنين من الجميع : « وممّا يبيّن لك أنّ حمله على العموم غير جائز ، هو أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من جملة خلق اللّه ، ولا جائز أن يكون عليّ أحبّ إلى اللّه منه » « 1 » إنتهى . فهذا الرجل لا ينظر لهذه القاعدة الاصوليّة التي تشبّث بها الدهلوي في
--> - اصوليه است كه متكلم از عموم كلام خود خارج مىباشد . دوم : آنكه فهميد عمرم وخصوص موافق متعارف مردم اين زمان كه گويند فلانى در عامه است ، وفلانى در خاصه ، أزين لفظ أصلا از روى عربيّت راست نمىآيد كه كسى اين را مىفهمد كه مطلق نا آشنا با كلام عرب باشد ، بلكه معنيش آنست كه حق تعالى در آن روز با فرشتگان فضيلت حاجيان ذكر كرده فرموده على العموم وفضيلت عمر بيان كرده بتخصيص پس درين حديث فضيلت جميع حضار حجة الوداع است ، آرى عمر را تخصيص فرمود بمباهات براي اظهار شرف أو نزد ملأ أعلى كه فضيلت آنجناب در ملأ أعلى شهرت يافته بود ومعتقد بزرگى ايشان بودند درين وقت ايشان را بحال عمر نيز مطلع كردند كه يكى از ياران أو اين شخص است كه ان مرتبة دارد ، پس در حقيقت مباهات بزرگى پيغمبر است كه رفيقان أو وياران أو اين مرتبه دارند ] . ( 1 ) انظر مرقاة المفاتيح لعلي القاري : 10 / 466 ( 6094 ) وقد نقل كلام التوربشتي بالكامل .