السيد حامد حسين النقوي الكنتوري اللكنهوي

95

شوارق النصوص

[ قال المصنّف : هذا ] « 1 » قد أدخل عليه لغفلته ، وكثير من أهل الدين تغلب عليهم الغفلة ، وروى هذا الحديث بعض الناس فخلط فيه وزاد ونقّص . أخبرنا أبو الفتح محمّد بن عبد الباقي ، قال : أخبرنا أبو الفضل بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو بكر محمّد بن عمر بن جعفر الخرقي ، قال : أخبرنا أبو القاسم عمر بن عبد اللّه الترمذي ، قال : أخبرنا جدّي أبو بكر محمّد بن عبيد بن مرزوق ، قال : ثنا الحسين بن عليّ الآدمي ، قال : ثنا أبان بن يزيد ، قال : ثنا عبد الرزاق ، قال : ثنا معمر ، عن الزهري ، عن ابن عباس ، عن عائشة ، قالت : ( كانت ليلتي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فلمّا ضمّني وإيّاه الفراش ، قلت : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ألست أكرم أزواجك عليك ؟ قال : بلى يا عائشة ، قلت : فحدّثني عن أبي بشيء ، فقال : أخبرني جبرئيل عليه السّلام عن اللّه عزّ وجلّ أنّه لمّا خلق الأرواح اختار روح أبي بكر الصدّيق من بين الأرواح بعد النبيّين والمرسلين ، فجعل ترابه من الجنّة « 2 » ، وجعل ماءه من الحيوان ، وجعل له في الجنّة قصرا من ياقوتة بيضاء فيه « 3 » مقاصير من اللؤلؤ الرطب ، وإنّ اللّه تعالى ضمن لي أن لا يكلّفه سيّئة ولا يسلبه حسنة ، وإنّي ضمنت أن لا يكون لي ضجيع في حفرتي ، ولا خليفة من بعدي إلّا أبو بكر الصدّيق ، فبايع على ذلك جبرئيل وميكائيل ، وعرج بخلافته إلى اللّه عزّ وجلّ براية من درة « 4 » ، وعقد لواؤه تحت العرش ، فكفى لأبيك فخرا أن بايع له

--> ( 1 ) في المصدر [ قلت : هذا ] . ( 2 ) في المصدر [ الماء ] . ( 3 ) في المصدر [ فيها ] . ( 4 ) في المصدر [ درة بيضاء ] .