السيد حامد حسين النقوي الكنتوري اللكنهوي
78
شوارق النصوص
قال في الميزان : « بكر بن الأسود ، ويقال ابن أبي الأسود ، أبو عبيدة النّاجي أحد الزهّاد ، روى عن الحسن ومحمّد ؛ قال يحيى : كذّاب ، وقال مرّة : ضعيف ؛ وكذلك ضعّفه النسائي والدارقطني ، وفي رواية عن النسائي : ليس بثقة ؛ وقال ابن حبّان : غلب عليه التقشف حتى غفل عن تعاهد الحديث ، فصار الغالب على حديثه المعضلات ؛ وكان يحيى بن كثير العنبري يروي عنه ويكذّبه » « 1 » . وقال الفتني في قانون الموضوعات : « بكر بن عمر وأبو الصدّيق البصري الناجي مشهور بكنيته ، وثّقة جماعة ، وقال أبو سعد يستنكرون أحاديثه ، وفي الترمذي : ويقال بكر بن قيس بكر بن معروف ، من الوجيز » « 2 » . وقال أيضا في الميزان في الكنى : « أبو عبيدة الباجي ، هو بكر بن الأسود ، واه قد مرّ » « 3 » . وهناك أبو عبيدة آخر يروي عن الحسن البصري وهو مجهول ، كما قال في الميزان : « أبو عبيدة ، عن الحسن البصري ، وعنه محمّد بن طلحة ، قال يحيى ابن معين : مجهول » « 4 » إنتهى . ومع هذا كلّه ، فحديث ابن بشران موضوع من وجه آخر ، ظاهر على أولي الأذهان ، فإنّه مستلزم لتفضيل عثمان على الشيخين ، الذين ليس لأحد بإطرائهما يدان ، وذلك يفسد عليهم ومذهبهم من تفضيلهما عليه . ثم إنّه يعارضه ويكذبه وينحيه عن الصدق والسلامة ، ما وضعوه من عدم
--> ( 1 ) ميزان الإعتدال : 2 / 58 ( 1273 ) ، وانظر الضعفاء والمتروكون للدارقطني : 163 ( 133 ) ، الضعفاء والمتروكين للنسائي : 65 ( 87 ) ، المجروحين لابن حبّان : 196 . ( 2 ) قانون الموضوعات للفتني : 245 . ( 3 و 4 ) ميزان الإعتدال : 7 / 396 ( 10400 ) .