السيد حامد حسين النقوي الكنتوري اللكنهوي
51
شوارق النصوص
الفصل الأوّل [ في تجلّي اللّه لأبي بكر ] فمن هذه الاكذوبات التي هي كنسج العنكبوت ، وأسخف من ورق التوت ، وترّهات ملاحدة حضرموت ، ما يروونه من انّ اللّه يتجلّى لأبي بكر خاصّة وللناس عامة ، وهذه طامّة يا لها من طامّة . قال ولي اللّه في إزالة الخفاء في فضائل أبي بكر : « [ الثامن والثلاثون : تجلّى اللّه تعالى عزّ وجلّ خاصة للصديق ، من حديث جائر ] « 1 » ، ففي قصّة وفد القيس قال : ( قد فأجابهم أبو بكر رضي اللّه عنه بجواب وأجاد الجواب ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يا أبا بكر أعطاك اللّه الرضوان الأكبر ، فقال بعض القوم : وما الرضوان الأكبر يا رسول اللّه ، قال : يتجلّى اللّه لعباده في الآخرة عامّة ويتجلّى لأبي بكر خاصّة ) » « 2 » إنتهى .
--> ( 1 ) في الأصل [ سي وهشتم : تجلي كردن خداى تعالى عزّ وجلّ خاصة براي حضرت صديق رضي اللّه عنه از حديث جابر ] . ( 2 ) إزالة الخفاء للدهلوي : 2 / 494 .