السيد حامد حسين النقوي الكنتوري اللكنهوي

18

شوارق النصوص

وقال المحقق الشيخ محمد علي التبريزي في كتابه ريحانة الأدب ما تعريبه : « حجة الاسلام والمسلمين ، لسان الفقهاء والمجتهدين ، ترجمان الحكماء والمتكلمين ، وأركان علماء الإمامية ، ووجوه وأعيان فقهاء الاثني عشرية ، جامع العلوم العقلية والنقلية إضافة إلى علومه الدينية والفقهية ، معروف في علم الحديث والأخبار ، ومعرفة أحوال رجال الفريقين وعلم الكلام ، كان مهتم في الدفاع عن حوزة الدين وبيضة الشريعة ، وكان تمام عمره الشريف مشغول بالتأليف » . وقال العلامة المحدث الشيخ القمي في كتابة الفوائد الرضوية ما تعريبه : « السيد الأجل العلامة والفاضل الورع الفهامة ، الفقيه المتكلم المحقق والمفسر المحدث المدقق ، حجة الاسلام والمسلمين آية اللّه في العالمين ، وناشر مذهب آبائه الطاهرين ، السيف القاطع والركن الدافع والبحر الزاخر والسحاب الماطر ، الذي شهد بكثرة فضله العاكف والبادي ، وارتوى من بحار علمه الضمآن والصادي : هو البحر لا بل دون ما علمه البحر * هو البدر لا بل دون طلعته البدر هو النجم لا بل دونه النجم طلعة * هو الدر لا بل دون منطقه الدر وبالجملة : فإنّ وجوده كان من آيات اللّه وحجج الشيعة الاثني عشرية ، ومن طالع كتابه ( العبقات ) يعلم أنّه لم يصنف على هذا المنوال في الكلام - لا سيما في مبحث الإمامة - من صدر الاسلام حتى الان . . . » .