السيد نعمة الله الجزائري

70

زهر الربيع

الأمير الجزّار قال أحمد بن عليّ بن الحسين المؤذن : تصدّر للتّدريس كلّ مهوّس * بليد يسمّى بالفقيه المدرّس يحقّ لأهل العلم أن يتمثّلوا * بيت قديم شاع في كلّ مجلس لقد هزلت حتى بدا من هزالها * كلاها وحتّى رامها كلّ مفلس وقال : قد بلينا بأمير ظلم النّاس وسبح * فهو كالجزّار فيهم يذكر اللّه ؛ ويذبح خصيّ العلماء قال جار اللّه في كتاب ربيع الأبرار : إنّ من لا يعلم الّا فنا واحدا من العلم ينبغي أن يسمّى خصيّ العلماء . تجارة لن تبور حضرت الحطيئة الوفاة فقيل له : أوصى للمساكين بشيء من مالك ، فقال : أوصيت لهم بطول المسألة فإنها تجارة لن تبور . الشراء بالأثمان لا بالأديان اتى بعض الزّهاد إلى تاجر ليشتري منه قميصا فقال له بعض الحاضرين : إنّه فلان الزّاهد فارخص عليه فغضب الزّاهد ، فقال : جئنا لنشتري بالأثمان لا بالأديان . موت الإبل نعمة هلكت إبل إعرابيّ بأجمعها في يوم ففرح وقال : إنّ موتا تخطّاني إلى ابلي لعظيم النعمة . العقلاء لا المجانين قيل للبهلول ؛ أتعدّ مجانين بلدك ؟ قال : هذا شيء يطول ولكن أعدّ العقلاء .