السيد نعمة الله الجزائري

615

زهر الربيع

أولها : إن يقلّ الإنسان من الجماع فيحبس المني فيجتمع فإذا كثر خرج وسال لغير وقته . وثانيها : إن يضعف موضع المني فلا يقدر على حبسه لضعف القوّة الحابسة فيخرج لغير وقته . وثالثها : إن يكون من شدّة القوة الدّافعة فإذا قويت خرج المنيّ بغير إرادة الإنسان . ورابعها : من قبل رقّة المني ولطافته فلا ينحبس في مكانه كالجرّة يجعل فيها عسل فلا ترشّح وإذا جعل فيها ماء ما رشحت . وخامسها : أن يكون من شدّة حرارة المني فإنّه إذا كان حارّا حادا لم يستطع موضع المني حبسه فيخرج لغير وقته . وسادسها : يكون من فساد مزاج يابس قابض فيشدّ لمكان العصر العارض في المفصل لمجاري المني ويضرّ ذلك كثرة البول في الشّتاء لموضع العصر . في الأبنة والجماع وحكى عن بعضهم إنّ شعر الضّبّ الّذي حول فقحته إذا كان ذكرا يؤخذ فيحرق ويسحق بزيت ويدهن به دبر الرّجل المخنّث فإنّه ينقطع عنه الأبنة وأمّا شعر الأنثى منه فخاصيّته على العكس يعني تجعل غير المأبون مأبونا وقالوا أيضا خصية الثّعلب تؤخذ وتجفّف وتدقّ ويصبّ عليها شيرج طري ويطلي به الإحليل ويجامع المرأة فلا تمكّن من نفسها أحدا غيره وكذلك إذا تمسح ذكره بدم هدهد وجامع امرأته انعقدت عن غيره وكذلك إذا تمسح ذكره بدم تيس اسود وجامع انعقدت وكذلك قضيب الدبّ أن عقد عليه على اسم امرأة لم يقدر عليها حتّى تحلّ تلك العقدة من ذكر الدبّ . في التوحّد بالزوجة وقال ارطباس الرومي ، من أراد أن لا يصل إلى امرأته أحد غيره فليأخذ زيتا جيّدا ثمّ يمسح به ذكره مسحا جيّدا ثمّ يضاجع فلا يصل إليها غيره .