السيد نعمة الله الجزائري

613

زهر الربيع

يخاصم الجار فإن قال لك فأين هو فقولي في بطني فإن قال لك ما ذا يصنع فقولي يندف قطني فإن قال لك وأين هو فقولي في سرّتي فإن قال لك ما ذا يصنع فقولي يصفق طرّتي فإن قال لك وأين هو فقولي في حشاي فإن قال لك ما ذا يصنع فقولي يطلب رضاي فإن قال لك وأين هو فقولي في كركرتي فإن قال لك ما ذا يصنع فقولي يحاسب أجرتي فإن قال لك وأين هو فقولي بالخواصر فان قال لك ما ذا يصنع فقولي يعبي القواصر ثمّ ألقي ما شئت من الحسرات ، فإذا قرب إنزاله فأكثري النّخير والشّخير والرّهز والتّصفيق ، ثمّ قولي له قبل أن ينزل صبّه في الكوة وغيّبه إلى الشّعرة ، وأنزله في الشرج فأنّ فيه الشّفاء والفرج فإذا أنزل فتطأطئي قليلا قليلا حتّى تنبطحي على وجهك ولا تدعيه يقوم عن مرّة واحدة ولا عن ثلاثة بل عن أربعة أو خمسة فإذا فرع فعاوديه بالمزاح والتّدغدغ والحضن والعصر والمسامرة واجعلي يدك بين فخذيه قريب أيره ، ومرّخي أيره وفخذيه وخذي بيده ودعيها على سطح شفرك وأدخلي إصبعه في فرجك يلعب به ساعة ، ثمّ أخرجيه وأدخليه بين اليتيك ودعيها يقبض اليتيك قبضا محكما ثمّ خذيها وردّيها إلى رحمك ثانية وجسّي بها بدنك من شفرك إلى حلقة السرّة وكرّري حتّى لا تبطل شهوته . وصيّة حبيبة المدنية لصهرها ثمّ إنّها أتت إلى الزّوج وقالت له إنّي قد ذلّلت لك المركب وسهّلت لك المطلب فأقبل وصيّتي وافقه موعظتي فقال لها مري ما شئت فقالت له إذا خلوت بأهلك فاقصد النّيك الصّلب والرّهز الشّديد ، وثاورها مثاورة الأسد فريسته وتطاول عليها وصيّرها دون قامتك لتجتمع تحت صدرك فتجد لذلك حلاوة فإذا صرعتها فعليك بالتجميش والقرص وعضّ الشّفة ثمّ شل رجليها على عاتقك ثمّ أدخل يدك تحت ثدييها ودغدغها ثمّ اجمعها من تحت إبطيها وأقبض على منكبيها ثمّ ضع رأس ذكرك بين شفريها وأستعمل النّخير والشّخير والرّهز والغنج ليزيدها بذلك شغفا وشبقا وخذ الرّهز الكثير من فوقها ، ومرها به وبالغنج والالصاق بك والصق بطنك ببطنها وأعصرها حتّى يقوم أيرك تفعل ذلك ثلاثا وأنت جالس ثمّ قوما جميعا فتنظّفا بالماء جميعا لئلّا تحدث الرّائحة الكريهة ، من الملاعبة ثمّ ارجعا إلى فراشكما وأبطحها على الوجه وأقعد على فخذيها وريّق ذكرك وباب استها ثمّ