السيد نعمة الله الجزائري
607
زهر الربيع
وفتحت أليتيها كاشدّ ما يكون ومسكت حاشيتي استها بيديها وقالت أولجه في الاست إلى أصله وأخرجه ثمّ أولجه في الحر ، وهكذا ثمّ نخرت ونخرت معها وشخرت وشخرت وغربلت غربلة عجيبة فغربلت مثلها وتقوّست إليّ فلم أزل أخرجه وأدخله في الحر إلى أن صببت في استها فرأيت من اللّذة شيئا عجيبا ، فقلت لها ما هذا العمل ، قالت هذا باب الخلط . أبواب النيك في الأعمال المالكيّة قال زهير بن دبوس مررت يوما ببعض قصور الرّشيد بالرّقة فدخلت قصرا منها فسمعت قائلا يقول أولجه في الغار فأنّ فيه النّار فتقدمت وإذا بجارية فائقة الجمال فقالت إن طلبت نيكا فدونك فدخلت إليها فإذا عليها غلالة مطبّرة قد عبق بالمسك والعنبر فرأيت لها بطنا وسرة واعكانا لم أر مثلها وإذا لها حر كانّه رغيف فرنيّ قد أرتفع من بطنها وأفخاذها فأدخلت يدي فقرصته ولويت شعرها ثمّ قبلته فقالت خذ في غير هذا فانّ هذا لا يفوت فالقيتها وخالطتها فلم أر أطبع منها على النيك فنكتها أربع مرّات ثمّ قامت إلى الماء فرأيت لها ردفا لم أر أكبر منه وهو يرتجّ ارتجاجا ويهتز اهتزازا فلمّا دخلت كشفت عن عجيزتها فقبّلت استها وعضضته فأصابني شبق شديد قالت هل نكت امرأة في استها قلت أكثر ما مائة امرأة فقالت لي صف باباته فقلت أنا أنيك كيف اشتهيت ولم اسأل عن أنواعه فقالت أنت غمر له بابات كثيرة قلت وما هي قالت أربعة عشر بابا وصنف : الأوّل ، نقش البيض ، الثّاني : التّركي ، الثّالث : نعج الطّفال ، الرّابع : بعج الحرار ، الخامس : الخفّيّ ، السّادس : البقيّ ، السّابع : البخيّ ، الثّامن : الصرّار ، التّاسع : خرط الرّخام ، العاشر : المطبق ، الحادي عشر : المصفق ، الثاني عشر : أبو رياح ، الثالث عشر : اللّولبي ، الرّابع عشر : حلّ الإزار ، فذلك أربعة عشر بابا منها ثمانية في أيادي قوم والباقي مختف على أكثر النّاس . فقلت لها عرفيني قالت المعرفة بالفعل أوكد ثمّ انبطحت على وجهها وقالت ريّق باب استي بأيرك وريّق الشرج ثمّ ضع على رأس أيرك قليلا من البصاق وأفتح اليتي بيديك فتحا بليغا ففعلت وعملت واحدة وتحركت عليه تحريكا شديدا ، وعاطتني الرّهز حتّى صببت وقمت فقالت هذا نقش البيض .