السيد نعمة الله الجزائري

581

زهر الربيع

شعر الفراق وقال الآخر : ما كنت أحسب أنّ الدّهر يبعدني * عن سيّد قربه في الدّهر مطلوب لكن جرى قلم التّقدير من قدم * أنّ الفراق على الإلفين مكتوب جنات تجري من تحتها الأنهار أراد رجل أن يشتري جارية فجاء إلى عالم لأجل الاستخارة فجاءت الآية : جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ * فقال الجارية حسنة لكنّها تبول في الفراش ، فأخذها الرّجل إلى منزله واختبرها فكان الحال كما قال فقيل للعالم من أين علمت أنّها تبول في الفراش قال من قوله : تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ * . شرب الخمر وحدّثني بعض الثّقات أنّ رجلا مريضا أجمع الأطبّاء على أنّ علاجه منحصر في الشراب فشربه على كره منه واتّفق أنه برئ من مرضه وبعد أعوام كثيرة عاد إليه ذلك المرض فقيل له إنّ دواءك مجرّب فامتنع عن شرب الخمر وقال استخرت اللّه ( تعالى ) فجاءت الآية هكذا : عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ فلم يشربه وشفاه اللّه ( تعالى ) . صورة الشيطان وروي أنّ رجلا رأى صورة الشّيطان مصوّرة على حائط وكانت تلك الصورة قبيحة جدا ثم رآه في المنام على صورة حسنة فقال إنّي رأيت صورتك على الجدار قبيحة فقال إنّ قلم التّصوير كان بيد عدوي يصوّرني كيف يشاء . قضاء الحوائج حدّثني من أثق به أنّ الشّاه عبّاس الأوّل كان وزيره الشرعي النوّاب الصّدر ميرزا حبيب اللّه رجل من أعاظم السّادة علما وعملا فقال له الشّاه يوما إذا رأيتك كأنّي أرى الإمام زين العابدين ( ع ) لكن فيك خصلة ينبغي أن تتركها وإن لم تتركها أضرّتك فقال وما هي قال إنّك تعمل في أغلب الأوقات بقول أهل حاشيتي