السيد نعمة الله الجزائري

544

زهر الربيع

قهرت زوجها ففسدت الجملة . وصف العاقل والجاهل قيل لعليّ ( ع ) صف لنا العاقل قال : « هو الّذي يضع الشيء موضعه » قيل فصف لنا الجاهل قال : « الّذي لا يضع الشيء في موضعه » . الشر نجاة وقيل وفي الشر نجاة حين لا يجديك احسان : ووضع النّدى في موضع السّيف بالعلى * مضرّ كوضع السّيف في موضع النّدى الرأي الجزيل من الرجل الحقير قال الإسكندر لا تحتقر الرّأي الجزيل من الرّجل الحقير فإنّ الدّرّة لا يستهان بها لهوان غائصها . تعليم الخصومة وقال رجل لآخر علّمني الخصومة قال أنكر ما عليك وأدّع ما ليس لك واستشهد الموتى وأخّر اليمين إلى أن تنظر فيها . عدد النخل شهد قوم عند شبرمة على قراح فيه نخل فسألهم عن عدد النّخل فلم يعرفوا فردّ شهادتهم فقال رجل منهم أنت تقضي في هذا المسجد منذ ثلاثين سنة فكم فيه من أسطوانة فأجاز شهادتهم . أوّل من تسمّى بالصوفية أعلم أنّ المسلمين بعد رسول اللّه ( ص ) كانوا يتسمّون بالصّحابة ثمّ سمّي من صحب الصّحابة التّابعين ثمّ قيل لمن بعدهم أتباع التّابعين ثمّ اختلف النّاس فقيل لخواص الأمّة الزّهّاد والعبّاد ثمّ ظهرت البدع وادّعى كلّ فريق أنّ فيهم زهّادا فأهل الرّقص والغنا والوجد سمّوا أنفسهم الصّوفيّة وأوّل من تسمّى به أبو هاشم وذلك لما قدّمناه من أنّهم في أعصر الأئمة ( ع ) كانوا يعارضونهم وبعدهم