السيد نعمة الله الجزائري
540
زهر الربيع
يا سيّدي ما كنت أتطلّع قال ومن أين قرأت هذا الّذي أنكرت ؟ من كلمات علي ( ع ) وعن عليّ ( ع ) حين ضرب : « ما قطعت قطيع غنم ولا لبست السراويل على القدم ولا جلست على براءة القلم فمن أين أصابني هذا الألم » . عمر بن عبد العزيز كان عمر بن عبد العزيز من أشدّ الناس تنعّما قبل الخلافة فلمّا ولّي زهد في الدّنيا وقوّمت ثيابه ولم تبلغ قيمتها ثلاثة دراهم . الدّنيا قيل : الدّنيا حلوة الرّضاع مرّة الفطام . أوّل حدّ أبطل في الإسلام قدّم حمزة العدوي السّارق على معاوية فأمر بقطع يده فقال : يدي يا أمير المؤمنين أعيذها * بعفوك من عار عليها يشينها ولا خير في الدّنيا ولا نعيمها * إذا ما شمال فارقتها يمينها فأبطل الحدّ عنه وهو أوّل حدّ أبطل في الإسلام : لا تظلمنّ إذا ما كنت مقتدرا * فالظّلم آخره يأتيك بالنّدم تنام عينك والمظلوم منتبه * يدعو عليك وعين اللّه لم تنم نصر الضعيف على القوي دخل على المهديّ العبّاسي رجل ومعه نعل فقال هذا نعل رسول اللّه ( ص ) فقبّلها ووضعها على عينيه وأمر له بعشرة آلاف درهم فلمّا أنصرف قال واللّه لم ير هذا النّعل رسول اللّه ( ص ) ولكن لو رددته يقول للنّاس أعطيته نعل رسول اللّه ( ص ) فردّها فيصدّقه أكثر النّاس لأنّ العامّة شأنهم نصر الضّعيف على القوي . نردّ الظالم وكان إذا جلس للمظالم يقول أدخلوا عليّ القضاة والعلماء لا ردّ الظّالم حياء منهم .