السيد نعمة الله الجزائري
518
زهر الربيع
فلمّا وصل الرّسول إلى الحسين ( ع ) قال ثقلت على ابن عمّي فأخذ الشّطر وهو أوّل من فعل هذا في الإسلام . جود عبد اللّه بن جعفر ومن الأجواد عبد اللّه بن جعفر ومن جوده أنّ عبد الرّحمن بن أبي عمارة دخل على نخّاس يعرض جواري للبيع فشقّه حبّ واحدة منهنّ ولم يكن عنده مال فاشتهر في حبّها فانتهى خبره إلى عبد اللّه بن جعفر فاشتراها بأربعين ألف درهم وأمر أن تزيّن وتحلّى وبلغ النّاس قدومه فدخلوا عليه فقال ما لي لا أرى ابن عمارة زائرنا فأخبر بذلك فأتى فقال ما فعل بك حبّ فلانة قال حبّها في اللّحم والدّم والعصب قال أتعرفها أن رأيتها قال نعم فأمر عبد اللّه أن تخرج إليه وقال إنّما اشتريتها لك فخذها فلمّا ولّى قال لغلامه أحمل إليه مائة ألف درهم فبكى عبد الرّحمن وقال يا أهل البيت لقد خصّكم اللّه بشرف ما خصّ به أحدا فهنّاكم اللّه بهذه النعمة وبارك لكم فيها . جود معن بن زائدة ومنهم معن بن زائدة كان يقال فيه حدّث عن البحر ولا حرج وحدّث عن معن ولا حرج . جود يزيد بن المهلّب ومنهم يزيد بن المهلّب وكان هشام بن حسّان إذا ذكره قال واللّه كانت السّفن في بحر جوده . جود عديّ بن حاتم ومنهم عديّ بن حاتم دخل أبو دارة عليه قال إنّي مدحتك فقال أمسك حتّى آتيك بمالي ، فإنّي أكره أن لا أعطيك ثمن ما تقول هذه ألف شاة وألف درهم وثلاثة عبيد ثلاث أماء وفرسي هذه فامدحني على حسب ما أجزيك . الامتناع من سبّ علي ( ع ) وحكى صاحب العقد قال بينما معاوية جالس إذ دخل رجل من أهل الشّام