السيد نعمة الله الجزائري

506

زهر الربيع

صلاة الحمار على الشيخين وحكى لي من أثق به أنّه قال رجل سنّي لرجل من الشيعة أتدري ما يقول الحمار في نهيقه قال لا قال إنّه يصلّي على الشيخين فقال الشيعي ومن هنا قال اللّه ( تعالى ) : إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ . أركان الإسلام ونقل أن سلطان الهند كان جالسا يوما وعنده حكيم مؤمن من أعاظم الشّيعة والسّلطان مخالف في المذهب والحكيم اسمه داود فأتوا إلى السّلطان بكافر يريد الإسلام فقال السّلطان للحكيم علّمه كلمة الإسلام فعلّمه الإقرار بالشّهادتين ثمّ قال له تعال إلى منزلي حتّى أعلّمك الباقي أقول الباقي هو الجزء السّلبي . من أخلاق الشّيخ البهائي حكى لي من أثق به أنّ شيخنا البهائي كان حسن الأخلاق ومن أخلاقه ( ره ) أنّه وعد سيّدا بالإحسان إليه ، فلما تعدّى ذلك الوقت جاء السيّد إلى الشّيخ فقال له الشّيخ لم لا جئت في وقت الميعاد ، فعمد السيّد إلى الشيخ وتفل في وجهه ، ثمّ إنّ الشيخ مرّ البصاق على وجهه ولحيته ، وقال الحمد للّه ربّ العالمين الذي أعتق وجهي ولحيتي من النّار بسبب هذا الشريف ثمّ أحسن إليه إحسانا جميلا . شيخ عبد القادر الكيلاني حدّثني من أثق به من العلماء قال لمّا كنت في بغداد اجتمعت ، بإمام من أهل الصلاة من المخالفين فتجارينا الكلام حتّى بلغنا إلى الشّيخ عبد القادر الكيلاني ، فقلت له سمعت أنّه لم يحجّ الكعبة فبكى ذلك الرجل وقال نعم إنّ رجلا سأل الشيخ عبد القادر لم لا تحجّ الكعبة فقال له ادن منّي فدنا منه وقال انظر فنظر الرّجل وإذا الكعبة تطوف حول عبد القادر فقال إذا كان المطاف يطوف حولي فكيف أسير إلى المطاف فقال ذلك الرجل العالم كيف يكون هذا والنّبي ( ص ) مضى إلى الحجّ وطاف حول الكعبة فعلى هذا يكون الشّيخ