السيد نعمة الله الجزائري
451
زهر الربيع
السلام على علي بإمرة المؤمنين ومنه قوله ( ص ) في ذلك اليوم : « سلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين » وقول أبي بكر : « بخّ بخّ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى الثّقلين » . حديث النزلة ومنه قوله ( ص ) : « عليّ منّي بمنزلة هارون من موسى » . فإنّ هذا اللّفظ قاله ( ص ) في المجالس المتعدّدة ونقلوه إلينا بالتّواتر . مدينة العلم ومنه قوله ( ص ) : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » فإنّ العامّة والخاصّة لم يختلفوا في هذا اللّفظ في جميع الأعصار حتّى أنّهم لمّا رأوا منه الفضل لعليّ ( ع ) على من تقدّمه أوّلوه تارة بأنّ لفظ عليّ فعيل بمعنى فاعل يعني أنّ باب مدينة العلم عال وأخرى بأن وضعوا له ذيلا وهو وأبو بكر أساسها وعمر حيطانها وعثمان سقفها فاورد عليهم أصحابنا فإنّ المدينة لا سقف لها . حديث السفينة ومنه قوله ( ص ) : « أهل بيتي كسفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلّف عنها غرق أو هلك » ، فإنّ هذا اللفظ تجاوز حدّ التواتر ولمّا لم يقدروا على انكاره ، قالوا نحن ممّن ركب تلك السّفينة لأنّنا نحبّ أهل بيته . حديث جيش أسامة ومنه قوله ( ص ) : « جهزوا جيش أسامة لعن اللّه من تخلّف عن جيش أسامة » . حديث فاطمة بضعة مني ومنه قوله ( ص ) : « فاطمة بضعة منّي من اذاها فقد آذاني » فإنّه بهذا اللّفظ ، رواه جميع الصّحابة .