السيد نعمة الله الجزائري
438
زهر الربيع
الإمام البسملة مع أنّ الشافعي يوجبها فلمّا فرغ من الصلاة سأله السلطان عن سبب تركها فقال تركتها رعاية لمذهب السلطان فقال إذا كانت الصلاة باطلة باعتقاد الإمام تبطل صلاة المأمومين فتكون صلاتنا باطلة باعتقادك فأمر عليهم بالقتل وقد سبق في تضاعيف فصول هذا الكتاب هذه القصّة مفصّلة فارجع إليها تجد معجزة من معجزات أئمّة البقيع ( ع ) . وقال الحنفي في تلك الرسالة وقد أطنب صاحب القاموس حيث أطنب في وصف ابن العربيّ وطعن في مولانا أبي حنيفة بل قيل وكفّره ولم ينكر على ابن عربي في قوله الرّياضة إذا كملت اختلط ناسوت صاحبها باللّاهوت مع أنّه عين مذهب النّصارى . كفر ابن العربي ونقل الجزري وابن عبد السّلام والسبكي عنه أنّه كان يقول بقدم العالم وبتحليل كل فرج من بني آدم وأمثال ذلك ممّا هو كفر صريح . جنسيّة أبي حنيفة وذكر العامّة في كتبهم أنّ أبا حنيفة عجميّ ، وقال في الثّناء عليه أهل مذهبه أنّه ينتمي إلى كسرى أنو شيروان ، ولهذا جاءت الملوك والسلاطين على مذهبه ، إلى يوم القيامة إن صحّ أنّه من أولاده فلا فخر لهم في ذلك . ترتيب الفقهاء الأربعة قالوا إن ترتيب الفقهاء الأربعة كترتيب الخلفاء يعني في الفضل فالأوّل أبو حنيفة والثاني مالك والثالث محمّد بن إدريس الشافعيّ والرابع ابن حنبل وعندهم أنّ الأفضل بعد رسول اللّه ( ص ) أبو بكر ثم عمر ووقع الخلاف في التساوي بين عليّ ( ع ) وعثمان والأكثر على تفضيل عثمان : يا ناعي الإسلام قم فانعه * قد مات عرف وبدا منكر تجويز القراءة بالفارسية وقد ردّ محمود بن عمر الخوارزمي في الكشّاف على إمامة أبي حنيفة في