السيد نعمة الله الجزائري

363

زهر الربيع

فقلت لها نهار بعد ليل * فما يدعوك أنت إلى النّفار فقالت قد صدقت وما سمعنا * بأضيع من سراج في نهار شعر فراق الأحبة للحاجري : لمع البرق اليماني فشجاني * ذكر دهر وزمان بالحمى أيّ زمان يا وميض البرق هل ترجع أيام التدانى * وترى يجتمع الشّمل وأحظى بالأماني أيّ سهم فوّق البين مصيبا فرماني * أبعد الأحباب عنّي وأراني ما أراني يا خليليّ إذا لم تسعداني فذراني * هذه أطلال سعدى والحمى والعلمان أين أيّام التّصابي وزمان العنفوان * ذهبت تلك البشاشات مع الغيد الحسان من لمأسور طليق الدّمع مرعوب الجنان * كلّما قال تقضى حادث أقبل ثان فراق الأحبة علمتم بأني مغرم بكم صبّ * فعذّبتموني والعذاب بكم عذب وألّفتم بين السّعاد وناظري * فلا أدمعي ترقى ولا ينطفي كرب خذوا في التّجني كيف شئتم وأنتم * أحبّة قلبي لا ملام ولا عتب عسى اوبة بالشّعب أعطى بها المنا * كما كان قبل اليوم يجمعنا الشّعب وما ذات قرح بأن عنها فأصبحت * بذي الأثل ثكلى دأبها النّوح والنّدب ايا شوق من قلبي لديكم فليتني * قضيت أسى أو ليت لم يخلق الحبّ يعاتبني في الحبّ والذّنب ذنبه * فيرجع مغفورا له ولي الذّنب إذا افتر جادت بالمدامع مقلتي * كذا عند لمع البرق ينهمل السّحب ألا يا نسيما هبّ من أرض حاجر * نشدتك هل سرب الحمى ذلك السّرب لحا اللّه قلبا لا يهيم صبابة * وصبّا إلى تلك المنازل لا يصبوا شعر أمام مليح ابن العدوي في أمام مليح : إمام في الرّكوع حكى هلالا * ولكن في اعتدال كالقضيب