السيد نعمة الله الجزائري
354
زهر الربيع
( ص ) ، وخطام النّافة ، ولجام فرسي وقرط خديجة ، وقرطي فاطمة ونعل الحسن ومنديل الحسين وقماط إبراهيم وخمار فاطمة وسراويل أبي طالب ، وقميص العبّاس ، وحصير حمزة ، ومصحف ذي النّون ، ومقراض إدريس ، وبصقوا في الكعبة ، وبالوا في زمزم ، وطرحوا الشّوك ، والعثار في طريق المسلمين ، وهم شعبة البلاء ، وسلاح الفتنة ، ونسّاج الغيبة ، وأنصار الخوارج واللّه ( تعالى ) نزع البركة من بين أيديهم بسوء أعمالهم ، وهم الّذين ذكرهم اللّه ( تعالى في محكم كتابه العزيز بقوله : وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ وهم الحاكة والحجّام فلا تخالطوهم ولا تشاركوهم فقد نهى اللّه ( تعالى ) عنهم . مسألة حسابية دخل يهودي إلى عليّ ( ع ) فقال أخبرني عن عدد يكون له نصف وثلث وربع وخمس وسدس وسبع وثمن وتسع وعشر ولم يكن فيه كسر فقال له عليّ ( ع ) ان أخبرتك تسلم قال : نعم فقال ( ع ) أضرب أيّام أسبوعك في أيّام سنتك فكان كما قال فلمّا تحقّق ، المسألة وصحّتها ولم يكن فيه كسر أسلم وصحّتها من الضرب الفان وخمسمائة وعشرون . ثواب الشاكرين قيل إنّ الحجّاج أخذ لصّا فضربه به سبعمائة سوط وكان كلّما قرع بسوط يقول ربّ شكرا فلقيه أشعب فقال له أتدري لم ضربت سبعمائة سوط فقال لم أدر فقال لكثرة شكرك لأنّ اللّه ( تعالى ) يقول ) : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ قال وهذا في القرآن قال نعم فأمسى يقول لا شكر فلا تزدني في شكرك فاعف عنّي وباعد ثواب الشّاكرين عنّي . إمارة الحجاج كانت إمارة الحجّاج على العراق عشرين سنة وآخر من قتل سعيد بن جبير فوقعت أكلة في بطنه . النابغة وشعره روي أنّ النّابغة الجعدي كان من شعراء الجاهليّة في الإسلام ومات بأصفهان